عبقرية مبكرة لأطفالنا - توفيق بوخضر - الصفحة ٩٨ - الزاوية الثالثة غذاء المرضعة
بل يجب أن يتوقفن عن شرب الخمر مدة الرضاعة ، ومدة الرضاعة سنتان لا يتخللها شرب الخمر ، أو أكل المحرم لان ذلك يؤثر ـ كما أسلفنا ـ ومقدمة الواجب واجبة. أي قبل أن تسلمهن من أجل الرضاعة يجب أن يمتنعن عن المحرمات حتى يطهرن من الدنس.
وذكره أن لا يذهبن بولدك إلى بيوتهن خوفاً من أن يطعمنه ، أو يسقينه الحرام أو غير ذلك من مكرهن. ولقد أخبرني ممن أثق به حينما كنت في كندا أنه قد تزوج امرأة كندية مسلمة وأبواها ما زالا على كفرهما ، وكان عنده ولد وكانت جدته الكافرة تصطحب الولد إلى منزلها لتطعمه لحم الخنزير ، أو كل ما هو محرم في الإسلام حتى وقع الزوجان على معرفة الأمر مصادفة. فلهذا وأمثاله يمنعن.وهنا تجدر الإشارة إلى أنه يجب الحذر من الخادمات اللاتي يأتين إلى البيوتات لا يعرف ديانتهن ، ولا يؤمن منهن ، ولا يسلم الأطفال لهن ، ولا يتركن بمفردهن مع الأطفال ، وكذا المعاهد والروضات غير الموثوقة ، وكل ما يخشى على الولد ، أو في دور الحضانة ؛ فإن ذلك لا يحل للوالدين أن يضعا ولدهما فيه. فالولد أمانة أخذت على الفطرة ويجب أن ترجع على الفطرة وإلا خانا الأمانة والعياذ بالله.ولن يقبل الله عذر الوالدين إذا خرجا إلى العمل من أجل تحصيل الرزق وتركا فلذة كبدهما عند من لا دين له ؛ فإن تربية الولد أوجب وأهم من السعي إلى تحسين المعاش ؛ فالزوج هو الذي يجب أن يصرف على العائلة والمرأة تحفظ نفسها وعيالها فقط.جاء في أحد الكتب هذه القصة : « أصيب طفل من مدينة ( لوزا ) باختلاجات في أحد الأيام وكان اليوم هو الخميس ثم زالت هذه الاختلاجات ، وإذا بها تعود