عبقرية مبكرة لأطفالنا - توفيق بوخضر - الصفحة ٨٦ - الأمر السادس إطعام المرأة في نفاسها بالتمر
عن زيد بن علي (عليه السلام) عن أبيه قال : « لما ولدت فاطمة الحسن (عليه السلام) أخرج إلى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في خرقة صفراء فقال : ألم أنهكم أن تلفوه في خرقة صفراء ؟ ثم رمى بها وأخذ خرقة بيضاء فلفه فيها » [١].
الأمر السادس : إطعام المرأة في نفاسها بالتمر :
ويستحب استحباباً مؤكداً أن تتناول المرأة في شهرها الذي تلد فيه وبعد الولادة التمر ؛ لما فيه من الفوائد الجمة التي تضاهي بقية الأطعمة من الفواكه والبقولات والخضروات. فكان التمر يعد أنه ( منجم ) أي غني بالمعادن والفيتامينات.
قال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) « إذا ولدت امرأة فليكن أول ما تأكل الرطب والتمر ؛ فإنه لو كان شيء أفضل منه لأطعمه الله تعالى مريم حين ولدت عيسى ».
فالتمر يشتمل على كثير من الفيتامين ( آ ) وهذا الفيتامين يساعد على زيادة وزن الأطفال ، ولذلك يطلق عليه الأطباء ( عامل النمو ) كما أن التمر غني بالفوسفور بنسبة عالية. الفوسفور يدخل في تركيب العظام والأسنان.
ويقول الدكتور صبري القباني في كتابه ( الغذاء لا الدواء ) في أن من يأكل بعض التمر كـ ( ان من شراب الحديد او زرقة إبرة كالسيوم .. ) ص ١٢٥.
لأن الغذاء الذي تتغذى منه الأم يتحول إلى غذاء الطفل من خلال الحليب الذي يشربه من ثدي أمه.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : « ليكن أول ما تأكله النفساء الرطب فإن الله قال لمريم « وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ».
قيل : يا رسول الله وإن لم يكن أيام الرطب ؟
[١] البحار : ج ١٠٤ ، ص ١٠٩.