زاد المعاد ـ مفتاح الجنان - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٣ - دعاء الاثني عشر إماما للخواجه نصير
الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ خَلِّصْنِي وَ الْمَسْجُونِينَ الْأَبْرِيَاءَ مِنَ الْبَلَاءِ).
التَّوَسُّلُ بِالْإِمَامِ الرِّضَا (عليه السلام): اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمَعْصُومِ وَ الْإِمَامِ الْمَظْلُومِ وَ الشَّهِيدِ الْمَسْمُومِ وَ الْقَتِيلِ الْمَحْرُومِ عَالِمِ عِلْمِ الْمَكْتُومِ بَدْرِ النُّجُومِ شَمْسِ الشَّمُوسِ أَنِيسِ النُّفُوسِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ طُوسٍ الرَّضِيِّ الْمُرْتَضَى الْمُرْتَجَى الْمُقْتَدَى الرَّاضِي بِالْقَدَرِ وَ الْقَضَاءِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ، الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى أَيُّهَا الرِّضَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ أَدِّ دَيْنَ الْمَدِينِينَ وَ لَا تُمِتْنِي مَدِيناً لِلنَّاسِ، وَ شَافِ الْمَرْضَى).
التَّوَسُّلُ بِالْإِمَامِ الْجَوَادِ (عليه السلام): اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْعَادِلِ الْعَالِمِ الْعَامِلِ الْفَاضِلِ الْكَامِلِ الْبَاذِلِ الْأَجْوَدِ الْجَوَادِ الْعَارِفِ بِأَسْرَارِ الْمَبْدَإِ وَ الْمَعَادِ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ مَنَاصِ الْمُحِبِّينَ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ الْمَذْكُورِ فِي الْهِدَايَةِ وَ الْإِرْشَادِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ بَغْدَادَ السَّيِّدِ الْعَرَبِيِّ وَ الْإِمَامِ الْأَحْمَدِيِّ وَ النُّورِ الْمُحَمَّدِيِّ الْمُلَقَّبِ بِالتَّقِيِّ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهُ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا التَّقِيُّ الْجَوَادُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ لَا تُحْوِجْنِي إِلَى لِئَامِ خَلْقِكَ وَ لَا تَبْتَلِنِي بِالظَّالِمِينَ وَ أَدِّ دَيْنَ كُلِّ مَدِينٍ).
التَّوَسُّلُ بِالْهَادِي وَ الْعَسْكَرِيِّ (عليهما السلام): اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى الْإِمَامَيْنِ الْهُمَامَيْنِ التَّامَّيْنِ السَّيِّدَيْنِ السَّنَدَيْنِ الْفَاضِلَيْنِ الْكَامِلَيْنِ الْعَادِلَيْنِ الْعَالِمَيْنِ