زاد المعاد ـ مفتاح الجنان - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٤ - دعاء العديلة الصغير
بِهِمْ مُنْجِيَةٌ وَ مُخَالَفَتَهُمْ مُرْدِيَةٌ وَ هُمْ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ وَ شُفَعَاءُ يَوْمِ الدِّينِ وَ أَئِمَّةُ أَهْلِ الْأَرْضِ عَلَى الْيَقِينِ وَ أَفْضَلُ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَ الْقَبْرَ حَقٌّ وَ سُؤَالَ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ فِي الْقَبْرِ حَقٌّ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ النُّشُورَ حَقٌّ وَ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَ الْمِيزَانَ حَقٌّ وَ الْحِسَابَ حَقٌّ وَ الْكِتَابَ حَقٌّ وَ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ الثَّوَابَ حَقٌّ وَ الْعِقَابَ حَقٌّ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ إِلَيْهِ النُّشُورُ. اللَّهُمَّ فَضْلُكَ رَجَائِي وَ كَرَمُكَ وَ عَفْوُكَ وَ رَحْمَتُكَ أَمَلِي لَا عَمَلَ لِي أَسْتَحِقُّ بِهِ الْجَنَّةَ وَ لَا طَاعَةَ لِي أَسْتَوْجِبُ بِهَا الرِّضْوَانَ إِلَّا أَنِّي اعْتَقَدْتُ تَوْحِيدَكَ وَ عَدْلَكَ وَ ارْتَجَيْتُ إِحْسَانَكَ وَ فَضْلَكَ وَ تَشَفَّعْتُ إِلَيْكَ بِالنَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ أَوْصِيَائِهِ مِنْ أَحِبَّتِكَ وَ أَنْتَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، اللَّهُمَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنِّي أَوْدَعْتُكَ يَقِينِي هَذَا وَ ثَبَاتَ دِينِي وَ أَنْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ وَ قَدْ أَمَرْتَنَا بِحِفْظِ الْوَدَائِعِ فَرُدَّهُ عَلَيَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتِي وَ فِي الْقَبْرِ عِنْدَ مَسْأَلَةِ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
[دعاء العديلة الصغير]
دُعَاءُ الْعَدِيلَةِ الصَّغِيرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَ بِالْإِسْلَامِ دِيناً وَ بِمُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) نَبِيّاً وَ بِالْقُرْآنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) كِتَاباً وَ بِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً وَ بِالصَّلَاةِ فَرِيضَةً وَ بِعَلِيٍّ (عليه السلام) إِمَاماً وَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَصْرِ وَ الزَّمَانِ وَ خَلِيفَةِ الرَّحْمَنِ وَ مَظْهَرِ الْإِيمَانِ سَيِّدِ الْإِنْسِ وَ الْجَانِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ