زاد المعاد ـ مفتاح الجنان - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦٧ - الدعاء المشهور بباب الفرج
وَ تَرْتِيبُهُ وِفْقَ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، فَادْعُ بِهِ كُلَّمَا أَهَمَّكَ أَمْرٌ لَا طَاقَةَ لَكَ بِهِ، أَوْ خِفْتَ شَيْئاً عَجَزْتَ عَنْ دَفْعِهِ، فَإِذَا وَاظَبْتَ عَلَيْهِ فَقَدْ ظَفِرْتَ بِمَقَاصِدِكَ وَ مَطَالِبِكَ وَ فَاضَ عَلَيْكَ رِزْقُكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُجِيبُ دَعْوَةَ دَاعِيهِ وَ لَا يُخَيِّبُ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ. وَ كَانَ الْإِمَامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (عليه السلام) يَدْعُو بِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ، وَ هَذَا الدُّعَاءُ مَنْسُوبٌ إِلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) [١].
[طلسم للصداع:]
طِلْسِمٌ لِلصُّدَاعِ: مِنْ كَلَامِ مَوْلَانَا وَ مُقْتَدَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):
ثَلَاثُ عِصِيٍّ صُفِفَتْ * * * بَعْدَ خَاتَمٍ عَلَى رَأْسِهَا
مِثْلَ إِنْسَانِ المقوم * * * وَ مِيمٌ طميس أَبْتَرٍ سَلَمَ
لَهَا كُلُّ مَأْمُولٍ لَيْسَ * * * يُسْلَمُ وَ أَرْبَعَهُ الْأَصَابِعُ
صفقت يسر إِلَى * * * المخيرات مِنْ كُلِّ مِعْصَمٍ
وَ هَاءُ شَقِيقٍ ثُمَّ وَاوٌ * * * مُقَوَّسٌ عَلَيْهَا إِذَا
يَبْدُو كَائِنُونَ محجم * * * فَيَا حَامِلَ الِاسْمِ الَّذِي
لَيْسَ مِثْلَهُ تَوَقَّ مِنَ * * * الْأَسْوَاءِ تَنْجُ وَ تَسْلَمُ
فَذَلِكَ اسْمُ اللَّهِ جَلَّ * * * جَلَالُهُ إِلَى كُلِّ مَخْلُوقٍ فَصِيحٍ وَ أَعْجَمِ
[الدعاء المشهور بباب الفرج]
الدُّعَاءُ الْمَشْهُورُ بِبَابِ الْفَرَجِ وَ هُوَ جَلِيلُ الْقَدْرِ وَ عَظِيمٌ جِدّاً رَوَاهُ الْمِقْدَادُ فِي الْكِتَابِ الْخَامِسِ مِنْ تُحْفَةِ النَّاحِيَةِ عَنْ صَاحِبِ الْأَمْرِ (عليه السلام) وَ قَالَ: إِنَّهُ دُعَاءٌ شَرِيفٌ وَ سَرِيعُ الْإِجَابَةِ، وَ رُوِيَتْ سُرْعَةُ إِجَابَتِهِ عَنْ بَعْضِ الشُّيُوخِ وَ طَرِيقُ قِرَاءَتِهِ هُوَ أَنْ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَقُولُ بَعْدَهُمَا:
يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالسَّرِيرَةِ وَ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ وَ السَّرَارَةَ يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا مُنْتَهَى كُلِّ نَجْوَى وَ يَا صَاحِبَ كُلِّ شَكْوَى وَ يَا عَوْنَ كُلِّ مُسْتَعِينٍ وَ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا. عَشْرَ مَرَّاتٍ، يَا سَيِّدَاهْ عَشْرَ مَرَّاتٍ، يَا غَايَتَاهْ عَشْرَ مَرَّاتٍ، يَا مُنْتَهَى رَغْبَتَاهْ عَشْرَ مَرَّاتٍ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ إِلَّا مَا
[١] لم يذكر المؤلّف الدّعاء في الأصل و لم نعثر عليه في المصادر الّتي بين أيدينا.