زاد المعاد ـ مفتاح الجنان - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣٠ - في بيان زيارة الأربعين و كيفيتها المخصوصة
يَا لُيُوثَ الْغَابَاتِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا سَفِينَةَ النَّجَاةِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِسْمَاعِيلَ ذَبِيحِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَهِيدُ ابْنُ الشَّهِيدِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَتِيلُ ابْنُ الْقَتِيلِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ ابْنَ وَلِيِّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهِ عَلَى خَلْقِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ، وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ بَرَرْتَ بِوَالِدَيْكَ وَ جَاهَدْتَ عَدُوَّكَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ الْكَلَامَ، وَ تَرُدُّ الْجَوَابَ، وَ أَنَّكَ حَبِيبُ اللَّهِ، وَ خَلِيلُهُ وَ نَجِيبُهُ وَ صَفِيُّهُ وَ ابْنُ صَفِيِّهِ، يَا مَوْلَايَ زُرْتُكَ مُشْتَاقاً فَكُنْ لِي شَفِيعاً إِلَى اللَّهِ يَا سَيِّدِي أَسْتَشْفِعُ إِلَى اللَّهِ بِجَدِّكَ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ، وَ بِأَبِيكَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، وَ بِأُمِّكَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلِيكَ وَ ظَالِمِيكَ وَ شَانِئِيكَ وَ مُبْغِضِيكَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ.
ثُمَّ انْحَنَى وَ مَسَحَ خَدَّيْهِ عَلَى الْقَبْرِ الْمُنَوَّرِ، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى قَبْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) وَ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَ ابْنَ مَوْلَايَ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ وَ ظَالِمَكَ، أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِمَحَبَّتِكُمْ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَدُوِّكُمْ. ثُمَّ قَبَّلَ الْقَبْرَ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ اتَّجَهَ نَحْوَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَى الْأَرْوَاحِ الْمُنِيخَةِ بِقَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا شِيعَةَ اللَّهِ وَ شِيعَةَ رَسُولِهِ، وَ شِيعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا طَاهِرُونَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَهْدِيُّونَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَبْرَارَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْحَافِّينَ بِقُبُورِكُمْ، جَمَعَنِي اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ تَحْتَ عَرْشِهِ.
ثُمَّ جَاءَ إِلَى قَبْرِ الْعَبَّاسِ (عليه السلام) وَ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، السَّلَامُ