زاد المعاد ـ مفتاح الجنان - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦١ - لدفع آفات الزرع
[للمفقود و الضالة:]
لِلْمَفْقُودِ وَ الضَّالَّةِ: اقْرَأْ هَذَا الشِّعْرَ وَ كَرِّرْهُ:
نَادِ عَلِيّاً مَظْهَرَ الْعَجَائِبِ * * * تَجِدْهُ عَوْناً لَكَ فِي النَّوَائِبِ
كُلُّ هَمٍّ وَ غَمٍّ سَيَنْجَلِي بِوَلَايَتِكَ * * * يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ
[للهارب:]
لِلْهَارِبِ: يُكْتَبُ فِي أَرْبَعِ زَوَايَا وَرَقَةٍ: الشَّهِيدُ الْحَقُّ، وَ يُكْتَبُ فِي وَسَطِهَا اسْمُ الْهَارِبِ، وَ يَقِفُ مُنْتَصَفَ اللَّيْلِ تَحْتَ السَّمَاءِ وَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ ....
[لدفع ضرر اللدغة:]
لِدَفْعِ ضَرَرِ اللَّدْغَةِ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ الَّذِي لَا يُخْفَرُ جَارُهُ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ مَا بَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَ شَرَكِهِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
[للملسوع:]
لِلْمَلْسُوعِ: يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ يَنْفُخُ عَلَى الْمَوْضِعِ، وَ يَقْرَأُ أَيْضاً سُورَةَ الْجَحْدِ «الْكَافِرُونَ» وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ يَمْسَحُ عَلَيْهِ بِالْمَاءِ وَ الْمِلْحِ.
[لدفع البق:]
لِدَفْعِ الْبَقِّ: عِنْدَمَا يَسْتَقِرُّ فِي الْفِرَاشِ لِلنَّوْمِ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا الْأَسْوَدُ الْوَثَّابُ الَّذِي لَا يُبَالِي بِغَلْقٍ وَ لَا بَابٍ عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِأُمِّ الْكِتَابِ أَنْ لَا تُؤْذِيَنِي وَ أَصْحَابِي إِلَى أَنْ يَذْهَبَ اللَّيْلُ وَ يَئُوبَ الصُّبْحُ بِمَا آبَ.
[لدفع آفات الزرع]
لِدَفْعِ آفَاتِ الزَّرْعِ كَالْجَرَادِ وَ الدِّيدَانِ وَ غَيْرِهَا مِنَ الزُّرُوعِ وَ الْبَسَاتِينِ، يَكْتُبُ مَا يَلِي عَلَى أَرْبَعِ رِقَاعٍ أَوْ أَرْبَعَةِ أَلْوَاحٍ وَ يَدْفِنُهَا فِي أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الْمَزْرَعَةِ دَاخِلَ الزَّرْعِ تَدْفَعُ الْآفَاتِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ:
الْأُولَى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ كَاشِفُ الْكَرْبِ وَ مُنَجِّ نُوحٍ مِنَ الْهَمِّ وَ مَنْزِلُ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْقُرْآنِ وَ خَالِقُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ وَ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ.
الثَّانِيَةُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ لَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ