زاد المعاد ـ مفتاح الجنان - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٤ - دعاء الاثني عشر إماما للخواجه نصير
الْعَامِلَيْنِ الْأَوْرَعَيْنِ الْأَظْهَرَيْنِ الشَّمْسَيْنِ الْقَمَرَيْنِ الْكَوْكَبَيْنِ النُّورَيْنِ النَّيِّرَيْنِ وَارِثَيِ الْمَشْعَرَيْنِ وَ أَهْلَيِ الْحَرَمَيْنِ كَهْفَيِ التُّقَى غِوْثَيِ الْوَرَى بَدْرَيِ الدُّجَى طَوْدَيِ النُّهَى عِلْمَيِ الْهُدَى الْمَدْفُونَيْنِ بِسُرَّمَنْرَأَى كَاشِفَيِ الْبَلْوَى وَ الْمِحَنِ صَاحِبَيِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ الْإِمَامَيْنِ بِالْحَقِّ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ وَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِمَا. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا النَّقِيُّ الْهَادِي وَ أَيُّهَا الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ يَا ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّتَيِ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ يَا سِيِّدَيْنَا وَ مَوْلَيَيْنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكُمَا إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكُمَا بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهَيْنِ عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعَا لَنَا عِنْدَ اللَّهِ بِحَقِّكُمَا وَ بِحَقِّ جَدِّكُمَا وَ بِحَقِّ آبَائِكُمَا الطَّاهِرِينَ.
(قُلْ: اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِلْمُشْتَاقِينَ زِيَارَةَ قَبْرَيْهِمَا).
التَّوَسُّلُ بِالْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ (عليه السلام): اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى صَاحِبِ الدَّعْوَةِ النَّبَوِيَّةِ وَ الصَّوْلَةِ الْحَيْدَرِيَّةِ وَ الْعِصْمَةِ الْفَاطِمِيَّةِ وَ الْحِلْمِ الْحَسَنِيَّةِ وَ الشَّجَاعَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ وَ الْعِبَادَةِ السَّجَّادِيَّةِ وَ الْمَآثِرِ الْبَاقِرِيَّةِ وَ الْآثَارِ الْجَعْفَرِيَّةِ وَ الْعُلُومِ الْكَاظِمِيَّةِ وَ الْحُجَجِ الرَّضَوِيَّةِ وَ الْجُودِ التَّقَوِيَّةِ وَ النَّقَاوَةِ النَّقَوِيَّةِ وَ الْهَيْبَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَ الْغَيْبَةِ الْإِلَهِيَّةِ الْقَائِمِ بِالْحَقِّ وَ الدَّاعِي إِلَى الصِّدْقِ الْمُطْلَقِ كَلِمَةِ اللَّهِ وَ أَمَانِ اللَّهِ وَ حُجَّةِ اللَّهِ الْغَالِبِ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ الذَّابِّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ إِمَامِ السِّرِّ وَ الْعَلَنِ دَافِعِ الْكُرَبِ وَ الْمِحَنِ صَاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَصْرِ وَ الزَّمَانِ وَ خَلِيفَةِ الرَّحْمَنِ وَ إِمَامِ الْإِنْسِ وَ الْجَانِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْحَسَنِ وَ الْخَلَفَ الصَّالِحَ يَا إِمَامَ زَمَانِنَا أَيُّهَا الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِحَقِّكَ وَ بِحَقِّ جَدِّكَ وَ بِحَقِّ آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ يَا سَادَاتِي