زاد المعاد ـ مفتاح الجنان - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠١ - دعاء الاثني عشر إماما للخواجه نصير
عَلَيْكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الْمُجْتَبَى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: إِلَهِي خَلِّقْنِي بِأَخْلَاقِهِ (عليه السلام)).
التَّوَسُّلُ بِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ (عليه السلام): اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الزَّاهِدِ وَ الْإِمَامِ الرَّاكِعِ السَّاجِدِ وَلِيِّ الْمَلِكِ الْمَاجِدِ وَ قَتِيلِ الْكَافِرِ الْجَاحِدِ زَيْنِ الْمَنَابِرِ وَ الْمَسَاجِدِ صَاحِبِ الْمِحْنَةِ وَ الْكَرْبِ وَ الْبَلَاءِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ كَرْبَلَا سِبْطِ رَسُولِ الثَّقَلَيْنِ وَ نُورِ الْعَيْنَيْنِ مَوْلَانَا وَ مَوْلَى الْكَوْنَيْنِ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ أَيُّهَا الشَّهِيدُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ يَا سَيِّدَ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي دَوَامَ زِيَارَتِهِ).
التَّوَسُّلُ بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ (عليه السلام): اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بَارِكْ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ وَ سِرَاجِ الْأُمَّةِ وَ كَاشِفِ الْغُمَّةِ وَ مُحْيِي السُّنَّةِ وَ سَنِيِّ الْهِمَّةِ وَ رَفِيعِ الرُّتْبَةِ وَ أَنِيسِ الْكُرْبَةِ وَ صَاحِبِ النُّدْبَةِ الْمَدْفُونِ بِأَرْضِ طَيْبَةَ الْمُبَرَّإِ مِنْ كُلِّ شَيْنٍ وَ أَفْضَلِ الْمُجَاهِدِينَ وَ أَكْمَلِ الشَّاكِرِينَ وَ الْحَامِدِينَ شَمْسِ نَهَارِ الْمُسْتَغْفِرِينَ وَ قَمَرِ لَيْلَةِ الْمُتَهَجِّدِينَ الْإِمَامِ بِالْحَقِّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ أَبِي مُحَمَّدٍ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ. الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَا زَيْنَ الْعَابِدِينَ أَيُّهَا السَّجَّادُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشَفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ. (قُلْ: اللَّهُمَّ بِحَقِّهِ وَفِّقْنِي لِلدُّعَاءِ وَ الْعِبَادَةِ وَ الْمُنَاجَاةِ).