إيمان أبي طالب وسيرته - العلامة الأميني - الصفحة ٩١ - ـ ٤ ـ
ورواه أبو عي الفتال في روضة الواعظين [١] (ص ١٢١)، ورواه السيد ابن معد في الحجة [٢] (ص ٢٥) ولفظه: قال أبو طالب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمحضر من قريش ليريهم فضله: يا بن أخي الله أرسلك؟ قال: نعم. قال: إن للأنبياء معجزاً وخرق عادة فأرنا آية قال: «ادع تلك الشجرة وقل لها: يقول لك محمد بن عبد الله: أقبلي بإذن الله». فدعاها فأقبلت حتى سجدت بين يديه ثم أمرها بالانصراف فانصرفت، فقال أبو طالب: أشهد أنك صادق. ثم قال لابنه علي عليه السلام: يا بني الزم ابن عمك.
وذكره غير واحد من أعلام الطائفة.
٣٣ ـ أخرج أبو جعفر الصدوق قدس الله سره في الأمالي [٣] (ص ٣٦٦) بإسناده عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس أنه سأله رجل فقال له: يا بن عم رسول الله أخبرني عن أبي طالب هل كان مسلماً؟ قال: وكيف لم يكن مسلماً وهو القائل:
وقد علموا أن ابننا لا مكذب * لدينا ولا يعبا بقيل الأ باطل
إن أبا طالب كان مثله كمثل أصحاب الكهف حين أسروا الإيمان وأظهروا الشرك فآتاهم الله أجرهم مرتين.
ورواه السيد ابن معد في الحجة [٤] (ص ٩٤، ١١٥)، وذكره غير واحد من أئمة الحديث.
٣٤ ـ أخرج شيخنا أبو علي الفتال النيسابوري في روضة الواعظين [٥]
[١] روضة الواعظين: ١ / ١٣٩.
[٢] الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب: ص ١٢٨.
[٣] أمالي الصدوق: ص ٤٩١.
[٤] الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب: ص ٣١٩ ـ ٣٢٢.
[٥] روضة الواعظين: ١ / ١٤٠.