إيمان أبي طالب وسيرته - العلامة الأميني - الصفحة ١٠٥ - ـ ٤ ـ
أمنع لا يرتقى أجدل* إلى ذروة منه أو غارب
إذا الرافع الطرف يرنو له * يعود بتنحية الناصب
تهلل طلعته للعيو * ن كما جرد الغمد عن قاضب
أقام عماد العلى سامكا * بأربعة كالسنا الثاقب
بمثل علي إلى جعفر * ومثل عقيل إلى طالب
أولئك لا زمعات الرجا * ل من قالص الذيل أو ساحب
ومن ذا كعبد مناف يطو * ل على راجل ثم أو راكب
حمى الدين في سفينة فانبرى * بمكة ممتنع الجانب
وآمن بالله في سره * لامر جليل على الطالب
وصدق أحمد في وحيه * وقام بما كان من واجب
فكم بين مخف لتصديقه * وآخر مبد له كاذب
لنعم ملاذ الهوى والتقى * ومنتجع الوافد الراغب
ومعتصم الدين في مكة * إذ الدين منفرد الصاحب
ومناح حوزة أهل الهدى * مد العمر من وثبة الواثب
فلولاه ما طفق المصطفى * ينادي على المنهج اللاحب
ولم يعب الشرك مستظهرا * بيوم يضيق على العائب
وللبحاثة الفاضل صاحب التأليف القيم الشيخ جعفر بن حاج محمد النقيدي من قصيدة ذكرها في كتابه مواهب الواهب في فضائل أبي طالب [٢]. المطبوع في النجف الأشرف في (١٥٤) صفحة مطلعها:
[١] من شعراء الغدير، يأتي تفصيل ترجمته في شعراء القرن الرابع عشر إنشاء الله. ارتحل الى رحمة ربه يوم السبت ٨ محرم ١٣٦٩ في الكاظمية، ونقل جثمانه الى النجف الأشرف. (المؤلف).
[٢] مواهب الواهب في فضائل أبي طالب: ص ٢٩٣.