إيمان أبي طالب وسيرته - العلامة الأميني - الصفحة ١٠ - لفت نظر
لقد أكرم الله النبي محمدا * فأكرم خلق الله في الناس أحمد
وشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد
أخرجه [١] البخاري في تاريخه الصغير من طريق علي بن يزيد، وأبو نعيم في دلائل النبوة (١ / ٦)، وابن عساكر في تاريخه (١/٢٧٥)، وذكره له ابن أبي الحديد في شرحه (٣ / ٣١٥)، وابن كثير في تاريخه (١ / ٢٦٦)، وابن حجر في الإصابة (٤ / ١١٥)، والقسطلاني في المواهب اللدنية (١ / ٥١٨) نقلا عن تاريخ البخاري، والديار بكري في تاريخ الخميس (١ / ٢٥٤) فقال: أنشأ أبو طالب في مدح النبي أبياتا منها هذا البيت:
وشق له من إسمه ليجله *........................
حسان بن ثابت ضمن شعره هذا البيت فقال:
ألم تر أن الله أرسل عبده * بآياته والله أعلى وأمجد
وشق له من إسمه ليجله *.......................
والزرقاني في شرح المواهب (٣ / ١٥٦) وقال: توارد حسان معه أو ضمنه شعره وبه جزم في الخميس، أسنى المطالب [٢] (ص ١٤).
ومن شعره المشهور كما قاله ابن أبي الحديد في شرحه [٣] (٣ / ٣١٥).
أنت النبي محمد * قرم أغر مسود
لمسودين أكارم * طابوا وطاب المولد
نعم الأرومة أصلها * عمرو الخضم الأوحد
[١] التاريخ الصغير: ١ / ٣٨، دلائل النبوة: ١ / ٤٤ ح ٢، تاريخ مدينة دمشق: ٣ / ٣٢ ـ ٣٣، شرح نهج البلاغة: ١٤ / ٧٨ كتاب ٩، البداية والنهاية: ٢ / ٣٢٥، المواهب اللدنية: ٢ / ٢٥.
[٢] أسنى المطالب: ص ٢٤.
[٣] شرح نهج البلاغة: ١٤ / ٧٧ كتاب ٩.