إيمان أبي طالب وسيرته - العلامة الأميني - الصفحة ٦٤ - ـ ٣ ـ
ولما مات أبو طالب نالت قريش منه من الأذى ما لم تكن تطمع فيه في حياة أبي طالب، حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه تراباً، فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيته والتراب على رأسه؛ فقامت إليه إحدى بناته تغسل عنه التراب وتبكي ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لها: «يا بنية لا تبكي فإن الله مانع أباك، ما نالت مني قريش شياً أكرهه حتى مات أبو طالب» [١].
وفي لفظ: «ما زالت قريش كاعين ـ أي جبناء ـ حتى مات أبو طالب».
وفي لفظ: «ما زالت قريش كاعة حتى مات أبو طالب».
تاريخ الطبري (٢ / ٢٢٩)، تاريخ بن عساكر (١ / ٢٨٤)، مستدرك الحاكم (٢ / ٦٢٢)، تاريخ ابن كثير (٣ / ١٢٢، ١٣٤)، الصفوة لابن الجوزي (١ / ٢١)، الفائق للزمخشري (٢ / ٢١٣)، تاريخ الخميس (١ / ٢٥٣)، السيرة الحلبية (١ / ٣٧٥)، فتح الباري (٧ / ١٥٣، ١٥٤)، شرح شواهد المغني (ص ١٣٦) نقلاً عن البيهقي، أسنى المطالب (ص١١، ٢١)، طلبة الطالب (ص٤/٥٤).
٩ ـ عن عبد الله قال: لما نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر إلى القتلى وهم مصرعون قال لأبي بكر: «لو أن أبا طالب حي لعلم أن أسيافنا قد أخذت بالأماثل» يعني قول أبي طالب:
كذبتم وبيت الله إن جد ما أرى * لتلتبس أسيافنا بالأماثل
[١] تاريخ الأمم والملوك: ٢ / ٣٤٤، مختصر تاريخ دمشق: ٢٩ / ٣٣، المستدرك على الصحيحين: ٢ / ٦٧٩ ح ٤٢٤٣، البداية والنهالية: ٣ / ١٠٦ و ١٥١، صفة الصفوة ١ / ٦٦ و ١٠٥ رقم ١، الفائق: ٣ / ٢٩٠، السيرة الحلبية: ١ / ٣٥٣، فتح الباري: ٧ / ١٩٤، شرح شواهد المغني: ١ / ٣٩٧ رقم ١٩٧، دلائل النبوة: ٢ / ٣٥٠، أسنى المطالب: ص ١٩ و ٣٨.