إيمان أبي طالب وسيرته - العلامة الأميني - الصفحة ٨٤ - ـ ٤ ـ
ألم تعلموا أنا وجدنا محمداً * نبياً كموسى خط في أول الكتب»
وذكره غير واحد من ائمة الحديث في تآليفهم رضوان الله عليهم أجميعين.
١٩ ـ أخرج ثقة الإسلام الكليني في أصول الكافي [١] (٢٤٤)، عن الإمام الطادق قال «كيف يكون أبو طالب كافراً وهو يقول:
لقد علموا أن ابننا لا مكذب * لدينا ولا يعبا بقيل الأباطل
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل"
وذكره السيد في البرهان [٢] (٣ / ٧٩٥)، وكذلك غير واحد من أعلام الطائفة أخذاً عن الكليني.
٢٠ ـ روى شيخنا أبو علي الفتال في روضة الواعظين [٣] (ص ١٢١) عن الإمام الصادق عليه السلام قال: لما حضر أبا طالب رضي الله عنه الوفاة جمع وجوه قريش فوصاهم فقال: يا معشر قريش أنتم صفوة الله من خلقه، وقلب العرب، وأنتم خزنة الله في أرضه وأهل حرمه، فيكم السيد المطاع، الطويل الذراع، وفيكم المقدام الشجاع، الواسع الباع، إعلموا أنكم لم تتركوا للعرب في المفاخر نصيباً إلا حزتموه، ولاشرفاً لا أورثتموه فلكم على الناس بذلك الفضيلة، ولهم به إليكم الوسيلة، والناس لكم حرب إلى آخر مر في (ص ٣٦٦) من مواقف سيدنا أبي طالب المشكورة المروية من طرق أهل السنة، وذكر هذه الوصية شيخنا العلامة المجلسي في البحار [٤] (٩ / ٢٣).
٢١ ـ حدث شيخنا أبو جعفر الصدوق في إكمال الدين [٥] (ص ١٠٣)، بالإسناد
[١] أصول الكافي: ١ / ٤٤٩.
[٢] تفسير البرهان: ٣ / ٢٣١.
[٣] روضة لواعظين: ١ / ١٣٩.
[٤] بحار الأنوار: ٣٥ / ١٠٦.
[٥] إكمال الدين ١ / ١٧٤.