إيمان أبي طالب وسيرته - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٧
استحل لك بها الشفاعة يوم القيامة [١] كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم أناطها بها في مطلق الشفاعة، وجاء ذلك في أخبار كثيرة جمع جملة منها الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب [٢] (٤ / ١٥٠ ـ ١٥٨) منها في حديث عن عبدالله بن عمر مرفوعا: قيل لي: «سل فان كل نبي قد سأل فأخرت مسألتي الى يوم القيامة فهي لكم ولمن شهد أن لا اله الا الله» فقال: رواه أحمد [٣] باسناد صحيح.
ومنها: عن أبي ذر الغفاري مرفوعا في حديث: «أعطيت الشفاعة وهي نائلة من أمتي من لا يشرك بالله شيئا»: فقال: رواه البزار واسناده جيد الا أن فيه انقطاعا.
ومنها: عن عوف بن مالك الاشجعي في حديث: «ان شفاعتي لكل مسلم» فقال: رواه الطبراني [٤] بأسانيد أحدها جيد، وابن حبان في صحيحه [٥] وفي لفظه: «الشفاعة لمن مات لا يشرك بالله شيئا».
ومنها: عن أنس في حديث: أوحي الله الى جبريل عليه السلام أن اذهب الى محمد فقل له: ارفع رأسك سل تعم واشفع تشفع ـ الى قوله: أدخل من أمتك من خلق الله من شهد أن لا اله الا الله يوما واحدا مخلصا ومات على ذلك.
فقال المنذري [٦] رواه أحمد [٧] ورواته محتج بهم في الصحيح.
[١] مستدرك الحاكم: ٢ / ٣٢٦ ح ٣٢٩١، وكذا في تلخيصه) صححه هو والذهبي في التلخيص، تاريخ أبي الفداء: ١ / ١٢٠، المواهب اللدنية: ١ / ٧١ (١ / ٢٦٢)، كشف الغمة للشعراني: ٢ / ١٤٤، كنز العمال: ٧ / ١٢٨ (١٤ / ٣٧ ح ٣٧٨٧٤)، شرح المواهب للزرقاني: ١ / ٢٩١. (المؤلف).
[٢] الترغيب والترهيب: ٤ / ٤٣٢ ـ ٤٣٧ ح ٩١، ٩٣، ٩٤، ٩٦، ٩٨.
[٣] مسند أحمد: ٢ / ٤٤٤ ح ٧٠٢٨.
[٤] المعجم الكبير: ١٨ / ٥٩ ح ١٠٧.
[٥] الإحسان في تقريب صححي ابن حبان: ١٤ / ٣٧٦ ح ٦٤٦٣.
[٦] الترغيب والترهيب: ٤ / ٤٣٦ ح ٠٩٦
[٧] مسند أحمد: ٣ / ٥٦١ ح ١١٧٤٣.