إيمان أبي طالب وسيرته - العلامة الأميني - الصفحة ٧٨ - ـ ٤ ـ
كتاب الحجة [١] (ص ١٥)، الدرجات الرفيعة [٢]. راجع ما أسلفناه (ص ٣٧٣).
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعقيل بن أبي طالب" «أنا أحبك يا عقيل حبين: حباً لك وحباً لأبي طالب لأنه كان يحبك» [٣].
علل الشرئع لشيخنا الصدوق، الحجة (ص ٣٤)، بحار الأنوار (٩ / ١٦) [٤].
٦ ـ عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لو قمت المقام المحمود لشفعت في أبي وأمي وعمي وأخ {كان} [٥] لي مواخياً في الجاهلية». تفسير علي بن إبراهيم (ص ٣٥٥، ٤٩٠)، تفسير البرهان [٦] (٣ / ٧٩٤). راجع ما أسلفناه في صفحة (٣٧٨).
٧ ـ عن الإمام السبط الحسين بن علي عن والده أمير المؤمنين أنه كان جالساً في الرحبة والناس حوله فقام إليه رجل فقال له: يا أمير المؤمنين إنك بالمكان الذي أنزلك الله وأبوك معذب في النار، فثقال له: «مه فض الله فاك، والذي بعث محمداً بالحق نبياً لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله، أبي معذب في النار وابنه قسيم الجنة والنار؟ والذي بعث محمداً بالحق إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلائق إلا خمسة أنوار: نور محمد ونور فاطمة ونور الحسن والحسين ونور ولده من الأئمة، ألا إن نوره من نورنا، خلقه الله من قبل خلق آدم بألفي عام».
[١] الحجة على الذاهب الى تكفير أبي طالب: ص ٧١.
[٢] الدرجات الرفيعة: ص ٤٨.
[٣] راجع ما أسلفناه: ص ٣٧٥. (المؤلف)
[٤] علل الشرائع: ١ / ١٦٢، الحجة عل الذاهب إلى تكفير أبي طالب: ص ١٧٩، بحار الأنوار: ٣٥ / ٧٥.
[٥] من المصدر.
[٦] تفسير علي بن إبراهيم: ٢ / ٢٥، ١٤٢، تفسير البرهان: ٣ / ٢٣.