إيمان أبي طالب وسيرته - العلامة الأميني - الصفحة ٥٦ - ـ ٣ ـ
والله لا أخذل لنبي ولا * يخذله من بني ذو حسب
نحن وهذا النبي ننصره * نضرب عنه الأعداء بالشهب
وقوله في (ص ٣٤٥):
أتبغون قتلاً للنبي محمد * خصصتم على شؤم بطول أثام
وقوله في (ص ٣٥٧):
فصبراً أبا يعلى على دين أحمد * وكن مظهراً للدين وفقت صابرا
وحط من أتى بالحق من عند ربه * بصدق وعزم لا تكن حمز كافرا
فقد سرني إذ قلت إنك مؤمن * فكن لرسول الله في الله ناصرا
وقوله وقد رواه أبو الفرج الأصبهاني:
زعمت قريش أن أحمد ساحر * كذبوا ورب الراقصات إلى الحرم [١]
ما زلت أعرفه بصدق حديثه * وهو الأمين على الحرائب والحرم
وقوله المروي من طريق أبي الفرج الإصبهاني كما في كتاب الحجة[٢] (ص ٧٢) ومن طريق الحسن بن محمد بن جرير كما في تفسير أبي الفتوح [٣] (٤ / ٢١٢).
قل لمن كان من كنانة في العز * وأهل الندى وأهل المعالي
قد أتاكم من المليك رسول * فاقبلوه بصالح الأعمال
وانصروا أحمداً فإن من اللـ * ـه رداءً عليه غير مدال
وقوله من أبيات في شرح ابن أبي الحديد [٤] (٣ / ٣١٥):
[١] أراد بالراقصات إلى الحر الإبل الراكضات. رقص الجمل إذا ركض. (المؤلف)
[٢] الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب: ص ٢٨١.
[٣] تفسير أبي الفتوح: ٨ / ٤٧٣.
[٤] شرح نهج البلاغة: ٤ / ٧٨ كتاب ٩.