إيمان أبي طالب وسيرته
(١)
تمهيد
٢ ص
(٢)
_ 1 _
٤ ص
(٣)
لفت نظر
٨ ص
(٤)
ـ 2 ـ
١٩ ص
(٥)
استسقاء أبي طالب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٣ ص
(٦)
3 ـ أبو طالب في مولد أمير المؤمنين عليه السلام
٢٥ ص
(٧)
4 ـ بدء أمر النبي وأبو طالب
٢٦ ص
(٨)
5 ـ أبو طالب وفقده النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٧ ص
(٩)
لفظ آخر
٢٨ ص
(١٠)
لفظ ثالث
٢٩ ص
(١١)
6 ـ أبو طالب في بدء الدعوة
٣١ ص
(١٢)
7 ـ قول أبي طالب لعلي إلزم ابن عمك
٣٥ ص
(١٣)
8 ـ قول أبي طالب صل جناح ابن عمك
٣٧ ص
(١٤)
9 ـ أبو طالب وحنوه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٨ ص
(١٥)
10 ـ أبو طالب وابن الزبعرى
٤٠ ص
(١٦)
11 ـ سيدنا أبو طالب وقريش
٤١ ص
(١٧)
12 ـ سيد الأباطح وصحيفة قريش
٤٥ ص
(١٨)
13 ـ وصية ابي طالب عند موته
٤٩ ص
(١٩)
14 ـ وصية أبي طالب لبني أبيه
٥١ ص
(٢٠)
15 ـ حديث عن أبي طالب
٥٢ ص
(٢١)
ـ 3 ـ
٥٣ ص
(٢٢)
الكلم الطيب
٦٦ ص
(٢٣)
رثاء أمير المؤمنين والده العظيم
٦٧ ص
(٢٤)
كلمة الإمام السجاد
٦٩ ص
(٢٥)
كلمة الإمام الباقر
٦٩ ص
(٢٦)
كلمة الإمام الصادق
٦٩ ص
(٢٧)
كلمة الإمام الرضا
٧٠ ص
(٢٨)
قصارى القول في سيد الأبطح عند القوم
٧٠ ص
(٢٩)
ـ 4 ـ
٧٤ ص
(٣٠)
أبو طالب في الذكر الحكيم
١٠٩ ص
(٣١)
الاية الاولي
١٠٩ ص
(٣٢)
الاية الثانية والثالثة
١١٦ ص
(٣٣)
مواقع النظر في هذه الرواية
١١٧ ص
(٣٤)
حديث الضحضاح
١٣٥ ص

إيمان أبي طالب وسيرته - العلامة الأميني - الصفحة ٦٧ - رثاء أمير المؤمنين والده العظيم

وفاطمة بنت أسد. التعظيم والمنة للحافظ السيوطي (ص ٢٥).

وفي شرح ابن أبي الحديد [١] (٣ / ٣١١): قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «قال لي جبرائيل: إن الله مشفعك في ستة: بطن حملتك آمنة بنت وهب، وصلب أنزلك عبد الله ابن عبد المطلب، وحجر كفلك أبو طالب، وبيت آواك عبد المطلب، وأخ كان لك في الجاهلية» إلى آخره.

رثاء أمير المؤمنين والده العظيم:

ذكر سبط ابن الجوزي في تذكرته [٢] (ص ٦): أن علياً عليه السلام قال في رثاء أبي طالب:

أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم

لقد هد فقدك أهل الحفاظ * فصلى عليك ولي النعم

ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للطهر من خير عم

هذه الأبيات توجد في ديوان أبي طالب أيضاً (ص ٣٦)، وذكر أبو علي الموضح كما في كتاب الحجة [٣] (ص ٢٤) للسيد فخار ابن معد المتوفى (٦٣٠)، وقال ابن أبي الحديد: قال أيضاً:

أرقت لطير آخر الليل غردا * يذكرني شجواً عظيماً مجددا

أبا طالب مأوى الصعاليك ذا الندى * جواداً إذا ما أصدر الأمر أوردا

فأمست قريش يفرحون بموته * ولست أرى حياً يكون مخلداً

أرادوا أموراً زينتها حلومهم * ستوردهم يوماً من الغي موردا


[١] شرح نهج البلاغة: ١٤ / ٦٧ كتاب ٩.

[٢] تذكرة الخواص: ص ٩.

[٣] الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب: ص ١٢٢.