إيمان أبي طالب وسيرته - العلامة الأميني - الصفحة ٦١ - ـ ٣ ـ
وجهه: يا رسول الله كأنك ردت قوله:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل
قال: أجل فأنشده أبياتاً من القصيدة ورسول الله يستغفر لأبي طالب على المنبر، ثم قام رجل من كنانة وانشد:
لك الحمد والحمد ممن شكر * سقينا بوجه النبي المطر
دعا الله خالقه دعوةً * وأشخص معها إليه البصر
فلم يك إلا كإلقاء الردا * وأسرع حتى رأينا الدرر
دفاق العزالي جم البعاق [١] * أغاث به الله عليا مضر
فكان كما قاله عمه * أبو طالب أبيض ذو [٢] غرر
به الله يسقي صيوب الغمام * وهذا العيان لذاك الخبر
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن يك شاعراً يحسن فقد حسنت».
أعلام النبوة للماوردي (ص ٧٧)؛ بدائع الصنائع (١ / ٢٨٣)، شرح ابن أبي الحديد (٣ / ٣١٦)، السيرة الحلبية، عمدة القاري (٣ / ٤٣٥)، شرح شواهد المغني للسيوطي (ص ١٣٦)، سيرة زيني دحلان (١ / ٨٧)، أسنى المطالب (ص ١٥)، طلبة الطالب (ص ٤٣) [٣].
قال البرزنجي كما في أسنى المطالب: فقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم «لله در أبي طالب»
[١] راجع ص ٤ من الجزء الثاني من هذا اكتاب. (المؤلف)
[٢] كذا في المصدر بالواو وحقه النصب بالألف لأنه خبر (كان).
[٣] أعلام النبوة: ص ١٣٠، شرح نهج البلاغة: ١٤ / ٨١ كتاب ٩، السيرة الحلبية: ١ / ١١٦، عمدة القاري: ٧ / ٣١، شرح شواهد المغني: ١ / ٣٩٨ رقم ١٩٧، السيرة النيوية: ١ / ٤٣، أسنى المطالب: ص ٢٦.