إيمان أبي طالب وسيرته
(١)
تمهيد
٢ ص
(٢)
_ 1 _
٤ ص
(٣)
لفت نظر
٨ ص
(٤)
ـ 2 ـ
١٩ ص
(٥)
استسقاء أبي طالب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٣ ص
(٦)
3 ـ أبو طالب في مولد أمير المؤمنين عليه السلام
٢٥ ص
(٧)
4 ـ بدء أمر النبي وأبو طالب
٢٦ ص
(٨)
5 ـ أبو طالب وفقده النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٧ ص
(٩)
لفظ آخر
٢٨ ص
(١٠)
لفظ ثالث
٢٩ ص
(١١)
6 ـ أبو طالب في بدء الدعوة
٣١ ص
(١٢)
7 ـ قول أبي طالب لعلي إلزم ابن عمك
٣٥ ص
(١٣)
8 ـ قول أبي طالب صل جناح ابن عمك
٣٧ ص
(١٤)
9 ـ أبو طالب وحنوه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٨ ص
(١٥)
10 ـ أبو طالب وابن الزبعرى
٤٠ ص
(١٦)
11 ـ سيدنا أبو طالب وقريش
٤١ ص
(١٧)
12 ـ سيد الأباطح وصحيفة قريش
٤٥ ص
(١٨)
13 ـ وصية ابي طالب عند موته
٤٩ ص
(١٩)
14 ـ وصية أبي طالب لبني أبيه
٥١ ص
(٢٠)
15 ـ حديث عن أبي طالب
٥٢ ص
(٢١)
ـ 3 ـ
٥٣ ص
(٢٢)
الكلم الطيب
٦٦ ص
(٢٣)
رثاء أمير المؤمنين والده العظيم
٦٧ ص
(٢٤)
كلمة الإمام السجاد
٦٩ ص
(٢٥)
كلمة الإمام الباقر
٦٩ ص
(٢٦)
كلمة الإمام الصادق
٦٩ ص
(٢٧)
كلمة الإمام الرضا
٧٠ ص
(٢٨)
قصارى القول في سيد الأبطح عند القوم
٧٠ ص
(٢٩)
ـ 4 ـ
٧٤ ص
(٣٠)
أبو طالب في الذكر الحكيم
١٠٩ ص
(٣١)
الاية الاولي
١٠٩ ص
(٣٢)
الاية الثانية والثالثة
١١٦ ص
(٣٣)
مواقع النظر في هذه الرواية
١١٧ ص
(٣٤)
حديث الضحضاح
١٣٥ ص

إيمان أبي طالب وسيرته - العلامة الأميني - الصفحة ٢٢ - ـ ٢ ـ

بأحمد لما أن شددت مطيتي * برحلي وقد ودعته بسلام

بكى حزناً والعيس قد فصلت بنا * وأخذت بالكفين فضل زمام

ذكرت أباه ثم رقرقت عبرة * تجود من العينين ذات سجام

فقلت: ترحل راشداً في عمومة * مواسير في البأساء غير لئام [١]

فجاء مع العير التي راح ركبها * شآمي الهوى والاصل غير شآم

فلما هبطنا أرض بصرى تشرفوا * لنا فوق دور ينظرون جسام

فجاء بحيرا عند ذلك حاشداً * لنا بشراب طيب وطعام

فقال اجمعوا أصحابكم لطعامنا * فقلنا جمعنا القوم غير غلام

يتيم فقال ادعوه إن طعامنا * كثير عليه اليوم غير حرام

فلو لا الذي خبرتم عن محمد * لكنتم لدينا ا ليوم غير كرام

فلما رآه مقبلاً نحو داره * يوقيه حر الشمس ظل غمام

حنا رأسه شبه السجود وضمه * إلى نحره والصدر أي ضمام

وأقبل ركب يطلبون الذي رأى * بحيرا من الاعلام وسط خيام

فثار اليهم خشيةً لعرامهم [٢] * وكانوا ذوي بغي لنا وعرام

دريس وتمام وقد كان فيهم [٣] * زبير وكل القوم غير نيام

فجاؤوا وقد هموا بقتل محمد * فردهم عنه بحسن خصام

بتأويله التوراة حتى تيقنوا * وقال لهم رمتم أشد مرام

أتبغون قتلاً للنبي محمد * خصصتم على شؤم بطول أثام

وإن الذي نختاره منه مانع * سيكفيه منكم كيد كل طغام

فذلك من أعلامه وبيانه * وليس نهار واضح كظلام


[١] في الديوان والروض الأنف، مواسين بدلاً من: مواسير.

[٢] العرام: الشراسة والأذى. (المؤلف)

[٣] دريس، وتمام، وزبير ـ في بعض النسخ: زدير. أحبار من اليهود. (المؤلف)