الارض و التربة الحسينية
(١)
مقدمة المجمع
٥ ص
(٢)
تقدمة
٧ ص
(٣)
الرسالة الأولى
٨ ص
(٤)
الرسالة الثانية
١٠ ص
(٥)
الرسالة الثالثة
١٢ ص
(٦)
الرسالة الرابعة
١٤ ص
(٧)
الرسالة
١٧ ص
(٨)
تتمة فيها فوائد مهمة
٤٤ ص
(٩)
الفائدة الأولى
٤٥ ص
(١٠)
القاعدة الكلية و الضابطة المرعية
٤٧ ص
(١١)
النوع الأول
٤٧ ص
(١٢)
النوع الثاني
٤٨ ص
(١٣)
النوع الثالث
٤٩ ص
(١٤)
الفائدة الثانية مما يتعلق بالأرض
٥٦ ص
(١٥)
كتاب الطهارة
٥٧ ص
(١٦)
كتاب الصلاة
٥٨ ص
(١٧)
الزكاة
٥٨ ص
(١٨)
الخمس
٥٩ ص
(١٩)
البيع
٥٩ ص
(٢٠)
المزارعة
٥٩ ص
(٢١)
المساقاة
٦٠ ص
(٢٢)
المغارسة
٦٠ ص
(٢٣)
إحياء الموات
٦٠ ص
(٢٤)
الميراث
٦٠ ص
(٢٥)
الفائدة الثالثة و هي نافعة و واسعة
٦١ ص
(٢٦)
تنبيه
٦٧ ص
(٢٧)
الفائدة الرابعة
٦٨ ص
(٢٨)
الأمر الأول كان قدماء فلاسفة الحكمة الطبيعية إلى هذه العصور الأخيرة
٦٨ ص
(٢٩)
الأمر الثاني فيما يتعلق بحركة الأرض و سكونها و هي من مهمات المسائل الرياضية و أمهاتها
٦٩ ص
(٣٠)
الأمر الثالث مما يتعلّق بالأرض
٧٦ ص
(٣١)
الأمر الرابع في مبدأ تكوين الأرض
٧٩ ص
(٣٢)
الأمر الخامس في نهاية الأرض
٨٠ ص

الارض و التربة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٧٤ - الأمر الثاني فيما يتعلق بحركة الأرض و سكونها و هي من مهمات المسائل الرياضية و أمهاتها

فإن النور لما كان ألطف و أخف من الماء و يجري أشد من جريانه فإنه يطوي في اللحظة الواحدة مئات الملايين من الأميال حسن جدا التعبير عن إفاضته على الأجسام الفاقدة له بالسقي و الاستقاء، و في هذا الخبر معان عميقة و أسرار دقيقة لا مجال لذكرها هنا، و إنما الغرض الإشارة إلى بلاغة التعبير بالسقي هنا و مناسبته للمقام. و أبلغ و أعلى منه كلمة القرآن المجيد عن دوران الكواكب في مداراتها و حركاتها في أفلاكها بقوله عز من قائل‌ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ* [١] فإن هذا الفضاء غير المتناهي أو الذي لم تصل عقول البشر إلى منتهاه لما كان مملوءا بالأثير أو بما هو أشف و ألطف منه و هو أرق من الماء أشبه أن يكون كالبحر المتلاطم و الكواكب في جريانها و حركاتها تسبح فيه و تشق عبابه.

و ها هنا نكتة بديعة و هي أن هذه الجملة الصغيرة لفظا العظيمة مغزى‌[كل في فلك‌]تضمّنت نوعا من ألطف أنواع البديع و هو (ما لا يستحيل بالانعكاس) ، و ألطف مثال له النادرة المشهورة في كتب الأدب، و هي أن العماد الكاتب التقى ببعض أمراء عصره راكبا فرسا فقال له بديهة: (سر فلا كبابك الفرس) فتنبه الأمير لنكتته البديعة (و إنّ هذا طرده كعكسه) فأجابه بالمثل فورا و قال له: (دام علاء العماد) .


[١] سورة يس: ٤٠.