الارض و التربة الحسينية
(١)
مقدمة المجمع
٥ ص
(٢)
تقدمة
٧ ص
(٣)
الرسالة الأولى
٨ ص
(٤)
الرسالة الثانية
١٠ ص
(٥)
الرسالة الثالثة
١٢ ص
(٦)
الرسالة الرابعة
١٤ ص
(٧)
الرسالة
١٧ ص
(٨)
تتمة فيها فوائد مهمة
٤٤ ص
(٩)
الفائدة الأولى
٤٥ ص
(١٠)
القاعدة الكلية و الضابطة المرعية
٤٧ ص
(١١)
النوع الأول
٤٧ ص
(١٢)
النوع الثاني
٤٨ ص
(١٣)
النوع الثالث
٤٩ ص
(١٤)
الفائدة الثانية مما يتعلق بالأرض
٥٦ ص
(١٥)
كتاب الطهارة
٥٧ ص
(١٦)
كتاب الصلاة
٥٨ ص
(١٧)
الزكاة
٥٨ ص
(١٨)
الخمس
٥٩ ص
(١٩)
البيع
٥٩ ص
(٢٠)
المزارعة
٥٩ ص
(٢١)
المساقاة
٦٠ ص
(٢٢)
المغارسة
٦٠ ص
(٢٣)
إحياء الموات
٦٠ ص
(٢٤)
الميراث
٦٠ ص
(٢٥)
الفائدة الثالثة و هي نافعة و واسعة
٦١ ص
(٢٦)
تنبيه
٦٧ ص
(٢٧)
الفائدة الرابعة
٦٨ ص
(٢٨)
الأمر الأول كان قدماء فلاسفة الحكمة الطبيعية إلى هذه العصور الأخيرة
٦٨ ص
(٢٩)
الأمر الثاني فيما يتعلق بحركة الأرض و سكونها و هي من مهمات المسائل الرياضية و أمهاتها
٦٩ ص
(٣٠)
الأمر الثالث مما يتعلّق بالأرض
٧٦ ص
(٣١)
الأمر الرابع في مبدأ تكوين الأرض
٧٩ ص
(٣٢)
الأمر الخامس في نهاية الأرض
٨٠ ص

الارض و التربة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٩ - النوع الثالث

الوسع ملكة الاستنباط، و كملت له الأهلية مع الموهبة القدسية. نعم يجوز لأهل الفضل و المراهقين و الذين هم في الطريق النظر فيها و الاستفادة، منها و لكن لا يجوز لهم العمل بما يستفيدونه منها و يستظهرونه من مداليلها، و لا الفتوى على طبقها قبل حصول تلك الملكة و رسوخها بعد المزاولة الطويلة و الجهود المتمادية، مضافا إلى الاستعداد و الأهلية. نعم لا يجوز للأفاضل-فضلا عن العوام-حتى في المستحبات مطلقا، إلا ما كان من قبيل الأذكار و الأدعية، فإن ذكر اللََّه حسن على كل حال. و يكفي في بعض المستحبات الرجاء لإصابة الواقع و الرجاء بنفسه إصابة، كما يدل عليه إخبار من بلغه ثواب على عمل فعمله رجاء ذلك الثواب أعطي ذلك الثواب و إن لم يكن الأمر كما بلغه، و لكن مراجعة المجتهد حتى في مثل هذه الأمور أبلغ و أحوط.

النوع الثالث:

ما يتضمن أصول العقائد من إثبات الخالق الأزلي و توحيده، أعني نفي الشريك عنه، و صفاته الثبوتية و السلبية، و ما إلى ذلك من تقديسة و تنزيهه، و أسمائه الحسنى و صفاته العليا و تعالى قدرته و عظمته، ثم النبوّة، و الإمامة، و المعاد و ما يتصل به من البرزخ و النشر و الحشر و نشر الصحف و الحساب و الميزان و الصراط إلى جميع ما ينظم في هذا السلك، إلى أن ينتهي إلى مخلوقاته جل شأنه من السماء و العالم‌