الارض و التربة الحسينية
(١)
مقدمة المجمع
٥ ص
(٢)
تقدمة
٧ ص
(٣)
الرسالة الأولى
٨ ص
(٤)
الرسالة الثانية
١٠ ص
(٥)
الرسالة الثالثة
١٢ ص
(٦)
الرسالة الرابعة
١٤ ص
(٧)
الرسالة
١٧ ص
(٨)
تتمة فيها فوائد مهمة
٤٤ ص
(٩)
الفائدة الأولى
٤٥ ص
(١٠)
القاعدة الكلية و الضابطة المرعية
٤٧ ص
(١١)
النوع الأول
٤٧ ص
(١٢)
النوع الثاني
٤٨ ص
(١٣)
النوع الثالث
٤٩ ص
(١٤)
الفائدة الثانية مما يتعلق بالأرض
٥٦ ص
(١٥)
كتاب الطهارة
٥٧ ص
(١٦)
كتاب الصلاة
٥٨ ص
(١٧)
الزكاة
٥٨ ص
(١٨)
الخمس
٥٩ ص
(١٩)
البيع
٥٩ ص
(٢٠)
المزارعة
٥٩ ص
(٢١)
المساقاة
٦٠ ص
(٢٢)
المغارسة
٦٠ ص
(٢٣)
إحياء الموات
٦٠ ص
(٢٤)
الميراث
٦٠ ص
(٢٥)
الفائدة الثالثة و هي نافعة و واسعة
٦١ ص
(٢٦)
تنبيه
٦٧ ص
(٢٧)
الفائدة الرابعة
٦٨ ص
(٢٨)
الأمر الأول كان قدماء فلاسفة الحكمة الطبيعية إلى هذه العصور الأخيرة
٦٨ ص
(٢٩)
الأمر الثاني فيما يتعلق بحركة الأرض و سكونها و هي من مهمات المسائل الرياضية و أمهاتها
٦٩ ص
(٣٠)
الأمر الثالث مما يتعلّق بالأرض
٧٦ ص
(٣١)
الأمر الرابع في مبدأ تكوين الأرض
٧٩ ص
(٣٢)
الأمر الخامس في نهاية الأرض
٨٠ ص

الارض و التربة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣١ - الرسالة

مزايا العبقرية في الطبيعة البشرية و أسمى روح ملكوتية في اصقاع الملكوت و جوامع الجبروت فولدت نورا واحدا شطرته نصفين سيد الأنبياء محمدا صلّى اللََّه عليه و آله، و سيد الأوصياء عليا عليه السّلام ثم جمعتهما ثانيا فكان الحسين عليه السّلام مجمع النورين و خلاصة الجوهرين كما قال صلّى اللََّه عليه و آله: «حسين مني و أنا من حسين» [١] ثم عقمت أن تلد لهم الأنداد أبد الآباد، و إذا كان من حق الأرض السجود عليها و عدم السجود على غيرها، أ فليس من الأفضل و الأحرى أن يكون السجود على أفضل و أطهر تربة من الأرض؟و هي التربة الحسينية، و ما ذلك إلا لأنها أكرم مادة و أطهر عنصرا و أصفى جوهرا من سائر البقاع. فكيف و قد انضم شرفها الجوهري إلى طيبها العنصري؟و لما تسامت الروح و المادة و تساوت الحقيقة و الصورة صارت هي أشرف بقاع الأرض بالضرورة، كما صرح بذلك بعض الأفاضل من كتاب هذا العصر [٢] ،


[١] ابن قولويه، كامل الزيارات، باب (١٤) حب رسول اللََّه صلى اللََّه عليه و آله الحسن و الحسين عليهما السّلام، ح: ١١، ص: ٥٢، و البحار للمجلسي، ج: ٤٣، تأريخ الحسن و الحسين عليهما السّلام، ح: ٣٥، ص: ٢٧١ عنه، و أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، ج: ٣، فضائل الحسين عليه السّلام، ص: ١٧٧، و قال حديث صحيح و لم يخرجاه.

[٢] هو عبد اللََّه العلايلي في كتابه (الإمام الحسين) ، و العقاد في (أبو الشهداء) في صفحة:

١٥٤ جاء فيه ما نصه: فهي (أي كربلاء) اليوم حرم يزوره المسلمون للعبرة و الذكرى و يزوره غير المسلمين للنظر و المشاهدة، و لكنها لو أعطيت حقها من التنويه و التخلية لحق لها أن تصبح مزارا لكل آدميّ يعرف لبني نوعه نصيبا من القداسة و حظا من الفضيلة، لأننا لا نذكر بقعة من بقاع هذه الأرض يقترن اسمها بجملة من الفضائل و المناقب أسمى و ألزم لنوم الإنسان من تلك التي اقترنت باسم كربلاء بعد مصرع الحسين فيها.