الارض و التربة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٧٦ - الأمر الثالث مما يتعلّق بالأرض
إليه في القرآن العظيم و أخبار أئمتنا عليهم السّلام حتى كون النور، و إنه مما يوزن و له مقادير معينة أشار إليه الخبر المتقدم بقوله: «كم تسقي الشمس الأرض من نورها؟»حيث يدل على أن النور له كمية و مقدار تفيضه الشمس على الأرض.
(و الخلاصة) أن حركة الأرض و سائر ما برهنت عليه الهيئة الجديدة هو الموافق للقرآن الكريم و السنة النبوية و لا سيما أخبار أئمتنا عليهم السلام و هو مما يحتاج إلى مؤلّف أو مؤلّفات.
الأمر الثالث: مما يتعلّق بالأرض:
إن الرياضيين من المسلمين بل و غيرهم فرضوا على الفلك المحيط بالأرض و ما فوقها من الأفلاك على طريقتهم دوائر عظام و صغار، و الدائرة العظيمة عندهم هي التي تقسم الكرة نصفين متساويين و الدوائر العظام عشرة، أهمها دائرة المعدل المفروضة على الفلك الأعلى، و تقسم الأرض إلى نصف جنوبي و آخر شمالي. و دوائر منطقة البروج المنتزعة من سير الشمس السنوي على البروج الاثني عشر من الحمل إلى الحوت، و موضع التقاطع في نقطتين بينهما و بين الاولى يسمّيان الاعتدال الربيعي و الخريفي، و أبعد نقطتين بينهما نقطتا الانقلابين الصيفي إلى الشمال و الشتوي إلى الجنوب.
و الثالثة من الدوائر العظام دائرة نصف النهار التي تمرّ على سمت الرأس و القدم و تقسم الفلك و الأرض إلى قسمين شرقي و غربي و تقاطع الأولى و الثانية في نقطتين إلى آخر ما ذكر في كتب الهيئة مما ليس