الارض و التربة الحسينية
(١)
مقدمة المجمع
٥ ص
(٢)
تقدمة
٧ ص
(٣)
الرسالة الأولى
٨ ص
(٤)
الرسالة الثانية
١٠ ص
(٥)
الرسالة الثالثة
١٢ ص
(٦)
الرسالة الرابعة
١٤ ص
(٧)
الرسالة
١٧ ص
(٨)
تتمة فيها فوائد مهمة
٤٤ ص
(٩)
الفائدة الأولى
٤٥ ص
(١٠)
القاعدة الكلية و الضابطة المرعية
٤٧ ص
(١١)
النوع الأول
٤٧ ص
(١٢)
النوع الثاني
٤٨ ص
(١٣)
النوع الثالث
٤٩ ص
(١٤)
الفائدة الثانية مما يتعلق بالأرض
٥٦ ص
(١٥)
كتاب الطهارة
٥٧ ص
(١٦)
كتاب الصلاة
٥٨ ص
(١٧)
الزكاة
٥٨ ص
(١٨)
الخمس
٥٩ ص
(١٩)
البيع
٥٩ ص
(٢٠)
المزارعة
٥٩ ص
(٢١)
المساقاة
٦٠ ص
(٢٢)
المغارسة
٦٠ ص
(٢٣)
إحياء الموات
٦٠ ص
(٢٤)
الميراث
٦٠ ص
(٢٥)
الفائدة الثالثة و هي نافعة و واسعة
٦١ ص
(٢٦)
تنبيه
٦٧ ص
(٢٧)
الفائدة الرابعة
٦٨ ص
(٢٨)
الأمر الأول كان قدماء فلاسفة الحكمة الطبيعية إلى هذه العصور الأخيرة
٦٨ ص
(٢٩)
الأمر الثاني فيما يتعلق بحركة الأرض و سكونها و هي من مهمات المسائل الرياضية و أمهاتها
٦٩ ص
(٣٠)
الأمر الثالث مما يتعلّق بالأرض
٧٦ ص
(٣١)
الأمر الرابع في مبدأ تكوين الأرض
٧٩ ص
(٣٢)
الأمر الخامس في نهاية الأرض
٨٠ ص

الارض و التربة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٥٣ - النوع الثالث

ريحان) البيروني في كتابه الممتع العديم النظير-الآثار الباقية-طبع أوربا قال ما نصه في (ص: ٦٧-٦٨) :

و قد قرأت فيها قرأت من الأخبار أن أبا جعفر محمد بن سليمان عامل الكوفة من جهة المنصور حبس عبد الكريم بن أبي العوجاء، و هو خال معن بن زائدة و كان من المانويّة، فكثر شفعاؤه بمدينة الإسلام‌ [١] و ألحّوا على المنصور حتى كتب إلى محمد بالكف عنه، و كان عبد الكريم يتوقع ورود الكتاب في معناه، فقال لأبي الجبار و كان منقطعا إليه: إن أخرني الأمير ثلاثة أيام فله مائة ألف درهم، فأعلم أبو الجبار محمدا، فقال الأمير ذكّرتنيه و قد كنت نسيته فإذا انصرفت من الجمعة فاذكرنيه فلما انصرف ذكّره إياه فدعا به فأمر بضرب عنقه، فلما أيقن أنه مقتول قال: اما و اللََّه لئن قتلتموني لقد وضعت أربعة آلاف حديث أحرّم بها الحلال و أحلّ بها الحرام، و لقد فطّرتكم في يوم صومكم، و صوّمتكم في يوم فطركم، ثم ضربت عنقه، و ورد الكتاب في معناه بعده، انتهى.

و ذكر غيره على ما يخطر ببالي أن بعض المحدثين قال في آخر عمره: إني وضعت في رواياتكم خمسين ألف حديث في فضل قراءة القرآن و خواص السور و الآيات، فقيل له تبوّأ إذا مقعدك من النار فقد ورد عن النبي صلّى اللََّه عليه و آله أنه قال: من كذب علي متعمدا فليتبوّأ مقعده من


[١] هكذا وردت في المصدر و لعلها (السلام) .