الارض و التربة الحسينية
(١)
مقدمة المجمع
٥ ص
(٢)
تقدمة
٧ ص
(٣)
الرسالة الأولى
٨ ص
(٤)
الرسالة الثانية
١٠ ص
(٥)
الرسالة الثالثة
١٢ ص
(٦)
الرسالة الرابعة
١٤ ص
(٧)
الرسالة
١٧ ص
(٨)
تتمة فيها فوائد مهمة
٤٤ ص
(٩)
الفائدة الأولى
٤٥ ص
(١٠)
القاعدة الكلية و الضابطة المرعية
٤٧ ص
(١١)
النوع الأول
٤٧ ص
(١٢)
النوع الثاني
٤٨ ص
(١٣)
النوع الثالث
٤٩ ص
(١٤)
الفائدة الثانية مما يتعلق بالأرض
٥٦ ص
(١٥)
كتاب الطهارة
٥٧ ص
(١٦)
كتاب الصلاة
٥٨ ص
(١٧)
الزكاة
٥٨ ص
(١٨)
الخمس
٥٩ ص
(١٩)
البيع
٥٩ ص
(٢٠)
المزارعة
٥٩ ص
(٢١)
المساقاة
٦٠ ص
(٢٢)
المغارسة
٦٠ ص
(٢٣)
إحياء الموات
٦٠ ص
(٢٤)
الميراث
٦٠ ص
(٢٥)
الفائدة الثالثة و هي نافعة و واسعة
٦١ ص
(٢٦)
تنبيه
٦٧ ص
(٢٧)
الفائدة الرابعة
٦٨ ص
(٢٨)
الأمر الأول كان قدماء فلاسفة الحكمة الطبيعية إلى هذه العصور الأخيرة
٦٨ ص
(٢٩)
الأمر الثاني فيما يتعلق بحركة الأرض و سكونها و هي من مهمات المسائل الرياضية و أمهاتها
٦٩ ص
(٣٠)
الأمر الثالث مما يتعلّق بالأرض
٧٦ ص
(٣١)
الأمر الرابع في مبدأ تكوين الأرض
٧٩ ص
(٣٢)
الأمر الخامس في نهاية الأرض
٨٠ ص

الارض و التربة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٥٤ - النوع الثالث

النار فقال: ما كذبت عليه بل كذبت له‌ [١] ، و لم يعرف هذا الشقي أن الكذب له عنه كذب عليه. و هذا قليل من كثير مما ورد في هذا الباب‌ [٢] . و هنا ملحوظة أخرى غير خفية و هي أن الكثير ممن دخلوا الإسلام لم يدخلوه رغبة فيه و اعتقادا بصحته، و ما دخلوه إلاّ للكيد فيه و هدم مبانيه، و العدو الداخلي أقدر على الإضرار من العدو الخارجي، فدسّوا في الأحاديث أخبارا واهية تشوّه صورة وجه الإسلام الجميلة و دعوته المقبولة، و تحطّ من كرامته و تلفّ من منشور رأيته التي خفقت على الخافقين.

و هذا باب واسع يحتاج إلى فصل بيان لا مجال له هنا، و إنما الغرض هل يبقى وثوق بعد هذا بصدور هذه الأخبار من أئمتنا المعصومين عليهم السلام؟الذين هم تراجمة الوحي و مجسمة العقول و المثل العليا، فكيف يحدّثون بما لا يقبله العقل و لا يساعده الوجدان؟نعم يمكن تأويل قضية الأرض و الحوت و الثور على فرض صدورها عن الأئمة عليهم السلام بأنها إشارة إلى أن الحوادث هي قوّة الحياة المودعة في الأرض التي يحيا بها النبات و الحيوان و الإنسان، فإن قوّة الحياة هي التي تحمل الأرض، و الثور إشارة إلى ما يثير تلك القوة و يستغلّها من


[١] القرطبي، التذكار، ص: ١٥٦، و ذكره الأميني، الغدير، ج: ٥، سلسلة الزهّاد و الكذّابين، ص: ٢٧٦ عنه.

[٢] يقول البخاري صاحب الصحيح: احفظ مائتي ألف حديث غير صحيح. ذكره القسطلاني في شرحه (إرشاد الساري) ، ج: ١، الفصل الخامس، ص: ٥٩.