الارض و التربة الحسينية
(١)
مقدمة المجمع
٥ ص
(٢)
تقدمة
٧ ص
(٣)
الرسالة الأولى
٨ ص
(٤)
الرسالة الثانية
١٠ ص
(٥)
الرسالة الثالثة
١٢ ص
(٦)
الرسالة الرابعة
١٤ ص
(٧)
الرسالة
١٧ ص
(٨)
تتمة فيها فوائد مهمة
٤٤ ص
(٩)
الفائدة الأولى
٤٥ ص
(١٠)
القاعدة الكلية و الضابطة المرعية
٤٧ ص
(١١)
النوع الأول
٤٧ ص
(١٢)
النوع الثاني
٤٨ ص
(١٣)
النوع الثالث
٤٩ ص
(١٤)
الفائدة الثانية مما يتعلق بالأرض
٥٦ ص
(١٥)
كتاب الطهارة
٥٧ ص
(١٦)
كتاب الصلاة
٥٨ ص
(١٧)
الزكاة
٥٨ ص
(١٨)
الخمس
٥٩ ص
(١٩)
البيع
٥٩ ص
(٢٠)
المزارعة
٥٩ ص
(٢١)
المساقاة
٦٠ ص
(٢٢)
المغارسة
٦٠ ص
(٢٣)
إحياء الموات
٦٠ ص
(٢٤)
الميراث
٦٠ ص
(٢٥)
الفائدة الثالثة و هي نافعة و واسعة
٦١ ص
(٢٦)
تنبيه
٦٧ ص
(٢٧)
الفائدة الرابعة
٦٨ ص
(٢٨)
الأمر الأول كان قدماء فلاسفة الحكمة الطبيعية إلى هذه العصور الأخيرة
٦٨ ص
(٢٩)
الأمر الثاني فيما يتعلق بحركة الأرض و سكونها و هي من مهمات المسائل الرياضية و أمهاتها
٦٩ ص
(٣٠)
الأمر الثالث مما يتعلّق بالأرض
٧٦ ص
(٣١)
الأمر الرابع في مبدأ تكوين الأرض
٧٩ ص
(٣٢)
الأمر الخامس في نهاية الأرض
٨٠ ص

الارض و التربة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٦ - الرسالة

و مؤلفاتهم أن السجود لا يجوز إلا للََّه تعالى، و أن السجود على التربة سجود له عليها لا سجود لها. و لكن أولئك الضعفاء من المسلمين لا يحسنون الفرق بين السجود للشي‌ء و السجود على الشي‌ء، السجود للََّه عز شأنه، و لكن على الأرض المقدسة و التربة الطاهرة، و سجود الملائكة كان للََّه و بأمر من اللََّه تكريما لآدم، نعم قد صار السجود على التربة الحسينية من عهد قديم شعارا شائعا لهذه الطائفة (الشيعية) يحملون ألواحها في جيوبهم للصلاة عليها، و يضعونها في سجّاداتهم و مساجدهم، و تجدها منثورة في مساجدهم و معابدهم، و ربما يتخيل بعض عوامهم ان الصلاة لا تصح إلا بالسجود عليها، و منشأ هذا الانتشار و مبدأ تكوّن هذه العادة و العبادة و كيفية نشوئها و نموها، و تعيين أول من صلّى عليها من المسلمين، ثم شاعت و انتشرت هذا الانتشار الغريب هو أن في بدء بزوغ شمس الإسلام في المدينة، أعني في السنة الثالثة من الهجرة، وقعت الحرب الهائلة بين المسلمين و قريش في (أحد) و انهدّ فيها أعظم ركن للإسلام و أقوى حامية من حماته، و هو حمزة بن عبد المطلب عم رسول اللََّه صلى اللََّه عليه و آله و أخوه من الرضاعة، فعظمت مصيبته على النبي صلى اللََّه عليه و آله و على عموم المسلمين، و لا سيما و قد مثّلت به بنو أمية، أعني هندا أم معاوية، تلك المثلة الشنيعة فقطعت أعضاءه و استخرجت كبده فلاكتها ثم لفظتها [١] ، و أمر


[١] ابن الأثير، الكامل في التأريخ، ج: ٢، غزوة أحد، ص: ١٥٩.