الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠ - في هذا الفصل
في حديث سليم بن قيس ضرب عمر بغمد السيف جنبها و بالسوط ذراعها و ضرب قنفذ بالسوط و بقاء أثرها كدملج في عضدها إلى وفاتها، ضرب قنفذ بالسوط مرة أخرى حين حيلولتها بينه و بين زوجها، إلجاء قنفذ إياها إلى عضادة باب بيتها و دفع الباب عليها و كسر ضلع من جنبها و إسقاط جنينها.
في حديث آخر لسليم بن قيس، إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ابنته فاطمة (عليها السلام) عند موته عن مظلوميتها و ضربها و كسر ضلعها و لعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قاتل فاطمة (عليها السلام) و الآمر و الراضي بذلك و المعين له و الظالم لبعلها و ابنيها.
كلام ابن عباس في حديث سليم في ارتداد الناس و إجماعهم على الخلاف، إقبال عمر على باب فاطمة (عليها السلام) و نداؤه أمير المؤمنين (عليه السلام)، مكالمة فاطمة (عليها السلام) مع عمر، إضرام عمر النار في الباب و إحراقه و دفعه عليها، صيحة فاطمة (عليها السلام): يا أبتاه يا رسول اللّه، رفع عمر سيفه و ضربه بغمده جنبها و صراخ فاطمة (عليها السلام) و ضرب عمر بالسوط ذراعها.
سؤال العباس عليا (عليه السلام) عن منع غرامة قنفذ، بكاء علي (عليه السلام) و جوابه بأن هذا شكر له لضربه فاطمة (عليها السلام) بالسوط في عضدها حتى أثرت كالدملج.
في رسالة عمر إلى معاوية: ضرب عمر فاطمة (عليها السلام) حين منعه من فتح الباب و ضربه مرة أخرى كفّيها بالسوط و زفير فاطمة (عليها السلام) و بكاؤها، ركل عمر الباب حين إلصاق أحشائها بالباب تترّسا، صرخة فاطمة (عليها السلام) و نداؤها أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) و نداؤها فضة لسقط جنينها، صفقة عمر على خديها من ظاهر الخمار و انقطاع قرطها و تناثرها إلى الأرض.
احتجاج الطبرسي عن الشعبي و أبي مخنف و يزيد بن أبي حبيب: في مشاجرة قوم و اجتماعهم عند معاوية، إحضار الحسن بن علي (عليه السلام) إلى محفل معاوية، كلامه (عليه السلام) لمغيرة:
إنك للّه عدو و لكتابه نابذ و لنبيه (صلّى اللّه عليه و آله) مكذّب و أنت الزاني ...، و أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها استذلالا منك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).