الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١١ - ٢٩ المتن
... فألقوا في عنقه حبلا ليخرجوه إلى المسجد، فحالت بينه و بينهم فاطمة (عليها السلام) عند باب البيت. فضربها قنفذ الملعون بالسوط، و ماتت حين ماتت و إن في عضدها مثل الدملج من ضربته- لعنه اللّه-، و مع ذلك و هي (عليها السلام) لا تدعهم يذهبوا بعلي (عليه السلام) حتى عصّروها وراء الباب. فألقت ما في بطنها؛ من سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا (عليه السلام)، حتى ماتت مما أصابها.
المصادر:
١. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٣٠٥.
٢. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة (عليها السلام) ج ١ ص ٩٧، بتغيير يسير.
٢٨ المتن:
عن الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي، قال:
و قد روي أنهم ضربوها بالسياط، و المشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة: إن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت، فسمّي السقط محسنا، و الرواية بذلك مشهورة عندهم ....
المصادر:
١. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص ١٨٦، عن تلخيص الشافي.
٢. تلخيص الشافي: ج ٣ ص ١٥٦.
٢٩ المتن:
عاشت الزهراء (عليها السلام) عمرا مباركا غير طويل، و أنجبت الحسن و الحسين و محسنا (عليهم السلام)؛ مات الأخير صغيرا، و زينب و أم كلثوم ....