الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٢ - ١١٥ المتن
إليها ...، و على يديها المحسن الذي أسقط و له ستة أشهر، و هي تبكي و تتوجّه إلى عرش رب العالمين.
و قال: و كان القوم على خارج الدار مجتمعين، معهم خالد بن الوليد و سيوفهم مصلبة. فدفعوا الباب على بطنها و كسروا أضلاعا من جنبها، و استشهد ولدها و كان له ستة أشهر و سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا، فأسقط في تلك الساعة ....
المصادر:
١. نور العيون: ج ٢ المجلس الثالث، على ما في الهجوم.
٢. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص ٣٣٣ ح ٣٠٠، ٣٠١، عن نور العيون.
١١٤ المتن:
قال المحزون السلماسي في ذكر الهجوم على بابها (عليها السلام):
... و في رواية: ضرب عمر برجله على الباب، فأصاب بطنها و أسقط المحسن (عليه السلام).
المصادر:
١. مصائب الأبرار: ص ٢٧، على ما في الهجوم.
٢. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص ٣٣٥ ح ٣٠٤، عن مصائب الأبرار.
١١٥ المتن:
قال محمد حسن القزويني في هجوم القوم على بابها (عليها السلام):
... فاجتمع حول البيت أكثر من خمسمائة، فهجموا الدار و ألقوا الحبل في عنق أمير المؤمنين (عليه السلام). فحالت بينهم و بينه فاطمة (عليها السلام) مع ضعفها مما جرى عليها، فضربها قنفذ بالسياط و عصّروها بين عضادتي الباب. فكسروا جنبها و أسقط ولدها و كان له ستة أشهر.