الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨١ - في هذا الفصل
كلام البيرجندي عن إشارة عمر على قنفذ و ضرب الباب على بطنها و عصرها و كسر ضلعها و إسقاط جنينها.
قول السيد ناصر حسين الهندي: إن من الفجائع و الوقائع المحرقة للقلوب ارتكاب عمر إسقاط الجنين.
كلام كاشف الغطاء في ضرب فاطمة (عليها السلام) على وجهها و اللطم على خدها و احمرار عينها و تناثر قرطها و عصرها خلف الباب و كسر ضلعها و إسقاط جنينها.
بعث عمر إلى بيت فاطمة (عليها السلام) و ضربه على بطنها و سقط المحسن و إضرام النار و تحريق البيت عليهم.
إسقاط المحسن (عليه السلام) بسبب ضرب عمر و ضربها مولاه قنفذ بالسياط و كسر يدها و تأثيرها في جسمها.
كلام المجلسي في استفاضة رواياتنا بل في رواية إلقاء ما في بطن فاطمة (عليها السلام) عند الهجوم و تواتر الروايات في أن إيذاءها إيذاء للرسول (صلّى اللّه عليه و آله) ....
كلام العقّاد بعد شرح حال الزهراء (عليها السلام) و البحث عن سقمها و صحتها ... أنه الجهد و الضعف و الحزن و الولادة في غير موعدها و إسقاط المحسن (عليه السلام) بعد النبي على ما في بعض الأخبار.
كلام أبي بكر الشيرازي نقلا عن التوراة في أولاد هارون و أولاد علي (عليه السلام): ... إليا أبو السبطين الحسن و الحسين (عليهما السلام) و محسن الثالث من ولده.
كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في تسمية الأولاد قبل الولادة اقتداء بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) تسمية المحسن (عليه السلام) قبل الولادة.
كلام علي (عليه السلام) في الرجعة و إحياء ولده المحسن و إحياء أعدائه و قتلهم قصاصا.