الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨ - في هذا الفصل
رؤية أمير المؤمنين (عليه السلام) على المغتسل ضلع مكسورة و دخول المسمار في ثدييها و اسوداد متنها من الضرب، إخفاء فاطمة (عليها السلام) ذلك عن علي (عليه السلام)، دعوة عمار عليا (عليه السلام) للخروج إلى أصحابه و خروجه مع عمار.
كلام عماد الدين الطبري في دفن فاطمة (عليها السلام) ليلا، إخبار عمار بوصيتها و دفنها، ضرب عمر المقداد على رأسه و وجهه، إخبار عمار بجريان الدم من ظهر فاطمة (عليها السلام) و جنبها بعد غسلها لضربهم بالسيف و السياط، مقالة عقيل للمهاجمين في ضربهم فاطمة (عليها السلام) قبل وفاتها و إدماء ظهرها بعد وفاتها.
من مطاعن عمر: إجباره عليا (عليه السلام) على بيعة الخليفة و دفع الباب على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط ولدها و إحراق باب دارها و أمره خالدا بضربها بغمد السيف على عضدها و اسودادها و بقاء الأثر إلى وفاتها و خرق كتابها في أمر فدك.
اختصام اليهود في بنت إمامهم عمران لحضانتها و تربيتها و اختصام أمة محمد (صلّى اللّه عليه و آله) بقتل بنتها، فهناك «يلقون أقلامهم أيّهم يكفّل مريم» و هنا يلقون أفكارهم أيّهم يقتل فاطمة و عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
أشعار مفلح الصميري في فاجعة السقيفة و قصة الباب، منها:
و تغصب ميراث النبي محمد * * * و توجع ضربا بالسياط و تلطم
توطئة الخليفة الثاني في أمر أبي بكر و توعّد الناس بالضرب و القتل و إحراق البيت و ضغط فاطمة (عليها السلام) خلف الباب و إسقاط الجنين و ضرب قنفذ بالسوط و بقاء ألم السياط في جسمها إلى حين وفاتها.
هجوم المنافقين على بيت فاطمة (عليها السلام) كالهجوم على بيت أهل الكفر و إحراقه و الدخول بغير إذن و ضرب ابنة رسول اللّه (عليها السلام) بالسوط و إسقاط الجنين كل ذلك لأجل بيعة أبي بكر.