الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩ - في هذا الفصل
تمزيق عمر كتاب فاطمة (عليها السلام) بردّ فدك و العوالي و ضربها قنفذ بأمره و ضغطها و إسقاط جنينها و كل ذلك عن الثقات في سيرهم.
إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) و ضرب فاطمة (عليها السلام) و إسقاط الجنين و إضرام النار متحقق في كتب العامة و الخاصة.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في جمع عمر الحطب الجزل و إحراق بيت أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و زينب و رقية و أم كلثوم و فضة و إضرام النار.
اشتعال النار في خشب الباب و ضرب عمر فاطمة (عليها السلام) بسوط أبي بكر على عضدها و صيرورتها كالدملج الأسود المحترق، ركل عمر الباب برجله على بطنها و إسقاط المحسن و صفقة عمر على خدها و انتثار قرطها.
كلام المسعودي في هجوم القوم إلى منزل علي (عليه السلام) و إحراق بابه و ضغط سيدة النساء (عليها السلام).
دعاء النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله) على ظلمة فاطمة (عليها السلام) و غاصب حقها و ضاربها.
كلام المحقق الأردبيلي نقلا عن كتب الفريقين: اعتزال علي (عليه السلام) عن الأصحاب لعدولهم عن الحق كقوم موسى، حمل عمر الحطب مع عدة لإحراق البيت، عصر عمر فاطمة (عليها السلام) بين الباب و أنين فاطمة (عليها السلام) و غشيتها و إسقاط جنينها، لكز عمر بقية الباب المحروقة و كسره على بطن فاطمة (عليها السلام) و سقوطها على الأرض، أمر عمر لقنفذ و ضربها بالسياط على كتفها و بقاء أثرها في كتفها مجروحا إلى حين وفاتها، ضرب خالد فاطمة (عليها السلام) بغلاف السيف طلبا لمرضات عمر.
من مطاعن الثاني: أمره بإتيان النار لإحراق بيت فاطمة (عليها السلام) و أمره بضربها و دفع الباب على بطنها و ضرب غلامه بالسياط على كتفها و إسقاط ولدها و بقاء أثرها و مرضه من ذلك و هذا كله بأمر عمر.