الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥ - المصادر
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٥٧٧ ح ٤، شطرا من الحديث.
٢. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٦٧٥ ح ١٣، شطرا من الحديث.
٣. القانون في الطب لابن سينا: ج ١ ص ٣٤.
١٢ المتن:
ذكر في كتاب علم اليقين في هجوم الطلقاء و المنافقين و إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) من داره ملبّبا بثوبه:
فحالت فاطمة (عليها السلام) بينهم و بين بعلها و قالت: و اللّه لا أدعكم تجرّون ابن عمي ظلما؛ ويلكم! ما أسرع ما خنتم اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) فينا أهل البيت و قد أوصاكم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) باتباعنا و مودتنا و التمسك بنا، و قال اللّه تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» [١].
قال: فتركه أكثر القوم لأجلها. فأمر عمر قنفذ- ابن عم له- أن يضربها بسوطه. فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها و جنبها إلى أن أنهكها و أثّر في جسمها الشريف، و كانت ذلك الضرب أقوى ضررا في إسقاط جنينها، و قد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سمّاه محسنا ...
المصادر:
١. علم اليقين في أصول الدين للكاشاني: ج ٢ ص ٦٨١.
٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٧١ ح ٢٤، عن علم اليقين.
٣. ظلامات الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص ٢٥٠، عن علم اليقين.
٤. بيت الأحزان: ص ٩٣.
٥. اعلموا أني فاطمة: ج ٩ ص ٩، عن علم اليقين.
٦. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٢٣١، عن علم اليقين.
[١]. سورة الشورى: الآية ٢٣.