الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٥ - في هذا الفصل
منع فاطمة (عليها السلام) من إخراج علي (عليه السلام) من البيت، ضربها قنفذ بالسوط و عصرها وراء الباب و إسقاط المحسن (عليه السلام).
كلام الطوسي في ضرب عمر على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاطها محسنا (عليه السلام).
كلام محمد زكي في أن الأشراف من أبناء فاطمة (عليها السلام) و قول البعض في امتداد شرف النبوة من الأم أيضا، فعلى هذا أبناء زينب و أم كلثوم من الأشراف، و الإشارة إلى موت محسن (عليه السلام) طفلا.
كلام ابن قتيبة في سقط المحسن (عليه السلام) من زخم قنفذ العدوي و كلام الكنجي في سقطه بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
إحياء الإمام المهدي (عليه السلام) الرجلين و إخبارهما بقصة هابيل و إبراهيم و يوسف و يونس و قتل يحيى و صلب عيسى و حرق جرجيس و دانيال (عليهم السلام) و ضرب سلمان و إحراق باب علي (عليه السلام) و ضرب الصديقة (عليها السلام) بسوط قنفذ و رفسه ببطنها و إسقاط المحسن (عليه السلام) ...، ثم صلبهما على الشجرة و حرقهما و نسفهما في اليمّ.
مجيء الثاني إلى باب فاطمة (عليها السلام) و إصراره على فتحه، عصره فاطمة (عليها السلام) بين الحائط و الباب، نبوع الدم من صدرها و ثدييها و نداؤها أسماء و فضة و فلانة لمساعدتهن و تعاهدهن و إسقاطها جنينها المحسن (عليه السلام).
سقط المحسن (عليه السلام) على أثر ضغطة الباب، ضرب فاطمة (عليها السلام) و إدماؤها و إسقاط جنينها.
في شرح دعاء صنمي قريش: «و دم أراقوه» مثل قتل المحسن (عليه السلام) في بطن الزهراء (عليها السلام) و رفسه برجله و ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام) و الضرب على ضلعها و جرحها و إدماؤها.
الوحي إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة المعراج و إخبار اللّه تعالى بمصائب أهل البيت (عليهم السلام) و كسر ضلع فاطمة (عليها السلام) و إسقاط الجنين و شهادة المحسن (عليه السلام).