الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠ - في هذا الفصل
نداء عمر القبائل و العشائر و اجتماعهم عند المسجد، خروج أبي بكر و عمر و المغيرة مع حزمة من حطب العوسج و حمل عمر الغيلان على عاتقه إلى منزل علي (عليه السلام)، تهديد عمر بخروج علي (عليه السلام) و إحراق بيته، مكالمة فاطمة (عليها السلام) مع عمر، إصرار القوم على حرق دارها، فتح فاطمة (عليها السلام) الباب و قيامها خلفه، عصرها الثاني ما بين الحائط و الباب و نبوع الدم من صدرها و ثدييها من شدة العصر و دخولها الدار و نداؤها أسماء و فضة و فلانة لما يتعاهد النساء من النساء و إسقاط المحسن (عليه السلام)، إخراج علي (عليه السلام) ملبّبا بثيابه كالجمل المخشوش و خروج فاطمة (عليها السلام) لتخلّص علي (عليه السلام) من أيديهم و تركه أكثر القوم رحمة لها، أمر الثاني لقنفذ بضربها بالسوط و ضربها على رأسها و التواء السوط بين كتفيها، لطم عمر على خدها و تأثيرها فيه و سقط القرط من أذنها.
كلام اللاهيجي إن قاتل فاطمة (عليها السلام) الخليفة الثاني حين ضرب الباب على بطنها، ضربها قنفذ بالسياط و كسر يدها.
نقل الأسترآبادي في رواية إحراق الباب و دخول الدار و دفع الباب على فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن و ضرب غلامه بالسياط على كتفها.
كلام المجلسي الأول في أن شهادتها من ضربة عمر الباب على بطنها.
كلام المولى محمد صالح المازندراني في أن المقتول ظلما شهيد كفاطمة (عليها السلام)، فإنها مقتول بضرب الباب على بطنها و سقوط حملها.
كلام المجلسي: إن الثابت من الروايات المستفيضة المحفوفة بالقرائن الجلية أنهم ضربوا فاطمة (عليها السلام) بالسياط على وجهها و رأسها و غمد السيف و مسقط جنينها و هي غضبى عليهم.
كلام الماحوزي في أن عمر أشد عداوة من كل أحد لتمزيق كتاب فدك و ضربها قنفذ بالسوط بأمره و منع أهل البيت (عليهم السلام) من خمسهم و عزم إحراق البيت و دفع الباب و إسقاط ولدها.