الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٠ - في هذا الفصل
كلام المحقق الأردبيلي في نفي بيعة علي (عليه السلام) و بني هاشم في حياة فاطمة (عليها السلام) و حضورهم في مجلس أبي بكر.
قول ابن الأثير و الدشتكي و المغنيساوي في أن بيعة علي (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) كانت بعد ستة أشهر.
كلام أحمد بن موسى بن طاوس في أن بيعة علي (عليه السلام) و بني هاشم بعد موت فاطمة (عليها السلام) و لعلي (عليه السلام) وجهة بين الناس في حياتها.
كلام لسان الملك في أن بيعة علي (عليه السلام) بعد وفاتها بعد سبعين يوما أو ستة أشهر.
قول البخاري و مسلم و غير واحد من إثبات السنن و الأخبار في تخلف علي (عليه السلام) عن البيعة بعد لحوق فاطمة (عليها السلام) بأبيها بعد ستة أشهر لاضطراره للمصلحة الإسلامية بعد وفاة فاطمة (عليها السلام).
قول الدينوري في بيعة علي (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) و مكثها بعد أبيها خمسا و سبعين يوما.
كلام المسعودي في أن بيعة أبي بكر يوم السقيفة و تجديد البيعة يوم الثلاثاء على العامة، مكالمة علي (عليه السلام) مع أبي بكر، مجاذبة المهاجرين و الأنصار يوم السقيفة، بيعة بني هاشم بعد وفاة فاطمة (عليها السلام).
كلام المسعودي في أن في بيعة علي (عليه السلام) قولان: أحدها بعد موت فاطمة (عليها السلام) بعشرة أيام و ذلك بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بنيّف و سبعين يوما؛ و بين قائل بثلاثة أشهر و قائل بستة أشهر و قائل غير ذلك.
مكالمة علي (عليه السلام) مع بشير بن سعد، لزوم علي (عليه السلام) بيته إلى وفاة فاطمة (عليها السلام).
كلام الواقدي في مبايعة علي (عليه السلام) و انصرافه و كفّه عن البيعة إلى وفاة فاطمة (عليها السلام) بعد خمس و سبعين ليلة أو ستة أشهر.