الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧ - في هذا الفصل
كلام نزيه محمد قميحا في حديث الضرب و كسر الضلع عند الشيعة و السنة و ذكر ١٤ موردا منه عن ٢١ مصدرا.
في استفاضة روايات الشيعة في ضرب عمر على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن.
ذكر مجيء فاطمة (عليها السلام) خلف الباب و عصرها عمر بين الباب و الجدار و إسقاط الجنين و نبت المسمار في صدرها و مرضها و وفاتها.
أشعار السيد محمد حسين القزويني في هجوم القوم و ضربها، منها:
و انتهروها بسياط قنفذ * * * و كسّروا بالضرب منها أضلعا
كلام النظام عن طعن عمر: في شكه يوم الحديبية في دينه و شكه يوم وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و نفره بناقة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة العقبة و ضربه فاطمة (عليها السلام) و منعه ميراث العترة (عليهم السلام).
في ضرب عمر فاطمة (عليها السلام) بالسوط و ضرب الزبير بالسوط.
نسبة ابن تيمية الكذب و الحمق على القائلين بهدم الصحابة بيت فاطمة (عليها السلام) و ضربها على بطنها و سقوط جنينها.
أمر أبي بكر لعمر بالهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام) و كسر بابها، مجيء عمر و دقّ الباب و دفعه و منعها لعدم سترها شعرها، دخول عمر و أصحابه بغير إذن، حيلولة فاطمة (عليها السلام) بينه و بين بعلها، و ثوب خالد و ضربها بالسوط على عضدها و تأثيره في عضدها و صيحة فاطمة (عليها السلام).
كلام علي بن أحمد بن موسى بن أبي جعفر الجواد (عليه السلام) في الهجوم على بيتها و هتك الستر عنها بخروجها خلف بعلها و تسليط قنفذ على ضربها و ضغط عمر لها بين الباب و الحائط و إسقاط ابنها المحسن و منع ميراث أبيها.
أمر عمر بجمع الحطب لإحراقه و مناشدة فاطمة (عليها السلام) خالدا و قول خالد: إني مأمور، كسر عمر ضلعا منها و ضرب السوط على رأسها و في عضدها و سقط ولدها بين الباب و الحائط.