الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٩ - في هذا الفصل
نقل القول المشهور بعد نقل قول ولادة المحسن (عليه السلام) في زمن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أن الإجماع على أن محسنا (عليه السلام) في بطن أمه في حياة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إسقاطها لدفع عمر على بطنها الباب.
مجيء القوم بالحطب إلى باب فاطمة (عليها السلام) و قتل المحسن (عليه السلام) في الطفولية.
كلام ابن أبي الجمهور في توعّد عمر الناس بالضرب و القتل في ترك بيعة أبي بكر، ضغط فاطمة (عليها السلام) بالباب و إجهاض الجنين و ضربها قنفذ بالسوط ....
احتفاف جماعة من أصحاب الحقد و الحسد على أمير المؤمنين (عليه السلام) بأبي بكر بمنع الإرث و النحلة و الخمس و تحريق البيت و إسقاط المحسن (عليه السلام).
كلام المحقق الأردبيلي في تحقق إخراج علي (عليه السلام) و ضرب فاطمة (عليها السلام) و إسقاط الجنين.
هجوم القوم و دفع الباب على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام).
منع فاطمة (عليها السلام) من فتح الباب و دخول عمر، عصرها عمر بين الباب و الجدار عصرا شديدا و إسقاط الجنين.
ضرب عمر برجله على الباب المحروق و كسره على بطن فاطمة (عليها السلام) و سقوطها على الأرض مغشيّة عليها و إسقاط الجنين و ضرب خالد فاطمة (عليها السلام) بغلاف السيف و إسقاط الحمل.
ضرب عمر بغلاف السيف على جنب السيدة و استشهاد المحسن (عليه السلام) و إسقاطها.
أمر عمر قنفذا أن يضربها بالسوط على ظهرها و جنبيها و إسقاط جنينها.
ذهاب عمر إلى دار فاطمة (عليها السلام) و ضربه برجله على الباب و إصابتها ببطنها و إسقاطها ولدها المحسن (عليه السلام).
دخول القوم دار فاطمة (عليها السلام) و دفع الباب عليها و إسقاط المحسن (عليه السلام) و ضرب غلام عمر بالسياط على كتفها و بقاء أثرها.