الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٦ - في هذا الفصل
في تفسير تلقيب فاطمة (عليها السلام) ب «الشهيدة»، بضرب بابها على بطنها و إسقاط محسنها (عليه السلام).
ذكر المحسن (عليه السلام) بالجنين الطاهر الخامس من أولاد فاطمة (عليها السلام) و حياته في أحشاء أمه ستة أشهر و استشهاده حين إحراق الباب و عصره خلف الباب.
إن المحسن (عليه السلام) في أعلى منزلة في الجنة من ملايين المؤمنين.
رؤية بعض الصالحين في منامه فاطمة (عليها السلام) في أرض كربلاء، تندب مع جملة من نساء أهل الجنة، إخبارهن فاطمة (عليها السلام) إحراق الباب و قتل المحسن (عليه السلام) و كسر الضلع.
كلام نزيه في سقط المحسن (عليه السلام) بدفع عمر الباب أو بضربه أو بضرب قنفذ.
كلام المامقاني في أولاد فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام).
كلام ابن الصبّاغ في المحسن (عليه السلام) شقيقا للحسن و الحسين (عليهما السلام) و ذكر سقطه (عليه السلام).
كلام إبراهيم الطرابلسي في سقط المحسن (عليه السلام) أو درجه صغيرا أو إسقاط فاطمة (عليها السلام) له جنينا.
كلام عماد الطبري في إسقاط محسن (عليه السلام) بسبب ضرب عمر على بطنها.
كلام السيد تاج الدين في سبب وفاة فاطمة (عليها السلام) بسبب الضرب و إسقاطها الجنين.
كلام العمري النسابة في ولادة المحسن (عليه السلام) ميتا و خبر الرفسة.
مرور الإمام الصادق (عليه السلام) على جبل أسود بعسفان في طريق مكة و كلامه (عليه السلام) مع الرجلين حين يستغيثان و يتضرّعان إليه، و هم كل من فرعون و قورس و عزير و نسطور و فرعون موسى و نمرود و قاتل أمير المؤمنين (عليه السلام) و قاتل فاطمة (عليها السلام) و قاتل الحسن و الحسين (عليهما السلام) و كل ناصب لأهل البيت (عليهم السلام).