الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٧ - في هذا الفصل
أمر الإمام الرضا (عليه السلام) بهذا الدعاء بعد سجدة الشكر: اللهم العن الذين بدّلا دينك و غيّرا نعمتك ... و قتلا ابن نبيك (أي المحسن (عليه السلام)).
كلام الفتوني في دفع عمر الباب و إصابتها بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط جنينها المحسن (عليه السلام).
كلام الخواجوي في ضرب الزهراء (عليها السلام) إلى حدّ ألقت جنينها.
كلام السيد محمد مهدي القزويني في صكّ الباب عليها و كسر ضلعها و إسقاط جنينها.
كلام عبد الجليل القزويني في ضرب عمر بطن فاطمة (عليها السلام) و قتل جنينها في بطنها.
كلام ابن جمهور في الإحراق و الضرب في ضغطها بالباب و إسقاط جنينها.
كلام الفاضل المقداد في بعث أبي بكر عمر و ضربه على بطنها و إسقاط محسنها (عليه السلام).
كلام الحسيني في دفع الباب نحوها و هي حامل و إسقاط ولدها المحسن (عليه السلام).
كلام ابن أبي الحديد نقلا عن الشيعة في ضغط عمر إياها بين الباب و الجدار و إلقاء جنينها.
في زيارتها يوم العشرين من جمادى الآخرة: اللهم صلّ على محمد و أهل بيته، و صلّ على البتول الطاهرة ...، المظلوم بعلها، المقتول ولدها.
كلام المحقق الأردبيلي في ضرب عمر على بطنها و ضرب غلامه بالسوط على كتفها و سقط جنينها.
كلام المجلسي في بيان دعاء صنمي قريش في قوله: «قد أخربا بيت النبوة».
ما في دعاء صنمي قريش حول ضغطهما فاطمة (عليها السلام) في بابها و إسقاطهما بالمحسن (عليه السلام).