الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١ - في هذا الفصل
هجوم عمر مع ثلاثمائة نفر على بيتها لأخذ البيعة و فاطمة (عليها السلام) خلف الباب و أخذه به بقوة و لكز عمر برجله و إصابة الباب على بطنها و سقط جنينها و مرضها و موتها، إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) من منزله و تجاذب فاطمة (عليها السلام) الحلس الذي كان على (عليه السلام) جالسا عليه مع القوم و منعها مع وجع البطن، و ضرب عمر بغلاف سيف خالد على كتفها ثلاثا، و في رواية أن الضارب هو قنفذ.
كلام محمد طاهر النباطي في دفع عمر باب البيت و فاطمة (عليها السلام) وراء الباب و إصابتها بطنها و إسقاط جنينها و شهادتها بذلك الوجع.
كلام البحراني في جمع الحطب لإحراق بيتها على من فيه و ضرب الزهراء (عليها السلام) و إسقاط جنينها و لطمها و سقوطها على وجهها و جبينها و غصب الخلافة.
كلام مولى حيدر علي الشيرواني في قوله تعالى: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ ...»
كغصب فدك و الخلافة و التمهيد لقتل الذرية و تأسيس أساس ذلك و ضرب جنب فاطمة (عليها السلام) و إسقاط الجنين و دقّ ضلعها.
إخراج علي (عليه السلام) و جعل الحبل في عنقه و منعها و ضربها عمر بالسياط و كسر عضدها و ضرب الغلاف على جنبها و هي ملتزم بعلها و القوم خارج الدار معهم، إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد و خروج فاطمة (عليها السلام) معها مجروحة باكية و معها جميع الهاشميات إلى قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
كلام محمد حسن القزويني في إحراق الباب و فتح الباب المحروق بشدة و قوة و هي ورائه ملتصقا به و وقوع الباب عليها و ضربها بغمد السيف و السياط و بقاء اسوداد جسمها، اجتماع أكثر من خمسمائة حول البيت و هجومهم و إلقاء الحبل في عنق علي (عليه السلام) و منع فاطمة (عليها السلام) مع ضعفها مما جرى عليها و ضربها قنفذ و عصرها بين عضادتي الباب و كسر جنبها و إسقاط ولدها.
منع فاطمة (عليها السلام) من خروج علي (عليه السلام)، ضرب عمر بالسياط على عضدها و تورّمها و انكسارها، وقوفها و تعلقها بعلي (عليه السلام) بيدها الأخرى و إخبار ذلك بأبي بكر و أمره