الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢ - في هذا الفصل
بضربها و إيذائها و إتيانه بالعجلة للبيعة، دفع المهاجمين الباب بقوة و كسرهم أضلاعها و إسقاطهم ولدها و وقوع فاطمة (عليها السلام) مغشيّة عليها على الأرض و شهادتها من هذه الآلام.
السؤال من أمير المؤمنين (عليه السلام) لبكائها من دون انقطاع و جوابه: إن علة بكائي أثر السياط بجسمها و اسودادها كالنيل، بكاء علي (عليه السلام) لرؤيته حين تغسيلها جنبها المكسورة، بكاء علي (عليه السلام) في أثناء الغسل و سؤالها عنه و جوابه يا أسماء: بكائي لرؤيتي سواد وجه فاطمة (عليها السلام) و بقاء أثر اللطم عليه و احمرار عينها كالدم و تورم عضدها كالدملج، كلام علي (عليه السلام) عند دفن فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه! هذه أمانة ليلة الزفاف رددتها إليك، خروج صوت من القبر: «يا علي! في تلك الليلة لم يكن ضلعها مكسورة و لا وجهها مسودّة و لا عينها محمرّة»، رؤية زينب حين اغتسال أمها سواد جنب الزهراء (عليها السلام) و سؤالها عن أبيه و جوابه لها: هذا أثر السياط، وصية فاطمة (عليها السلام) تغسيلها من تحت قميصها لكتمان آثار ضرب الغلاف و الرفسة لشدة محبتها و شفقتها إلى علي (عليه السلام).
كلام سبهر في استحالة خروج مثل أمير المؤمنين (عليه السلام) من بيته إلا بضرب السيدة و شتمها و إيذائها.
أخذ فاطمة (عليها السلام) كتاب رد فدك من أبي بكر و تمزيقه عمر و لطمها على خدها و انكسار قرطها و ارتفاع صوتها بالأنين و اجتماع الناس و رفسها عمر برجله، دعاء فاطمة (عليها السلام) عليه بتمزيق بطنه، استناد فاطمة (عليها السلام) بإحدى يديها إلى الجدار و أخرى على جنبها الوجعة و رجوعها إلى بيتها و سقوطها إلى الأرض و المحسن السقط على يدي فضة و أمر علي (عليه السلام) بدفنه في فناء البيت.
كلام الآغا نجفي في دفع عمر و قنفذ الباب على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاط ولدها و مرضها بعد ذلك و وفاتها.
كلام البيرجندي في طلب عمر النار و الحطب و إحراق الباب و لكزها برجله و قلعه و ضرب فاطمة (عليها السلام) بغلافه و استغاثتها بأبيها و ضربها مرة أخرى بالسياط على ذراعها، إرسال أبي بكر عدة أخرى و جعل الحبل في عنق علي (عليه السلام).