الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٨ - في هذا الفصل
في دعاء صنمي قريش: «و جنين أسقطوه و ضلع دقّوه و صكّ مزّقوه».
كلام الطريحي في عصرها خالد بن الوليد و إسقاطها محسنا و ضربها قنفذ.
كلام المقدسي في إسقاط فاطمة (عليها السلام) محسنا من ضربة عمر.
كلام ابن تيمية نقلا عن الغير بهدم الصحابة بيت فاطمة (عليها السلام) و ضربهم بطنها و إسقاطها.
نقل ابن حجر الهيتمي شبهات الشيعة، منها حصر فاطمة (عليها السلام) و إسقاطها محسنا (عليه السلام).
نقل البرزنجي قول الشيعة: إخراج علي (عليه السلام) من الدار و خوف فاطمة (عليها السلام) منه و إسقاط ولدها المحسن (عليه السلام).
كلام رسول بن محمد- من قدماء علماء العامة- في مجيء عمر على باب فاطمة (عليها السلام) و كسر الباب برجله و وقوع رضّ من كسر الباب في بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاطها محسنا (عليه السلام)، دخول عمر دار علي (عليه السلام) و جعل الحبل في عنق علي (عليه السلام) و جرّه إلى المسجد لبيعة أبي بكر كرها و جبرا.
إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام) عن مخاصمة أبي بكر و أخذه كتاب فدك و ضرب عمر برجله على بطن فاطمة (عليها السلام) و إسقاطها المحسن (عليه السلام) و جعل الحبل في عنق علي (عليه السلام).
كلام ابن بابويه في أن أول من استفتح الظلم هو الذي أخّر عليا (عليه السلام) عن الخلافة و غصب ميراث فاطمة (عليها السلام) و قتل المحسن (عليه السلام) في بطن أمه ....
دفع عمر باب فاطمة (عليها السلام) على بطنها و منع فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام).
كلام الزبيري في بيعة علي (عليه السلام) و ضرب عمر بسوطه و طرح الجنين و وصية فاطمة (عليها السلام) بدفنها بالليل و عدم حضور أبي بكر و عمر في صلاتها.
إضرام النار في بيت علي (عليه السلام) و ضرب فاطمة (عليها السلام) و إلقاء جنينها.