الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٠ - ٦٢ المتن
١٠. قال الكفعمي في البلد الأمين في دعاء صنمي قريش: ... و جنين أسقطوه و ضلع كسروه و صكّ مزّقوه و شمل بدّدوه.
١١. قال الديلمي نقلا عن فاطمة (عليها السلام): ... فأخذ عمر السوط من يد قنفذ مولى أبي بكر فضرب به عضدي، فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج، و ركل الباب برجله فردّه عليّ و أنا حامل، فسقطت لوجهي و النار تسعر و تسفع وجهي. فضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني و جاءني المخاض، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم.
١٢. قال المفيد في حديث طويل عن الصادق (عليه السلام): قال عمر لفاطمة (عليها السلام) هلمّيه (الكتاب) إليّ، فأبت أن تدفعه إليه. فرفسها برجله و كانت حاملة بابن اسمه المحسن، ثم لطمها؛ فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت، ثم أخذ الكتاب فخرقه. فمضت و مكثت خمسة و سبعين يوما مريضة مما ضربها عمر.
١٣. قال المهاجر بعد ذكر آية «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ ...» [١]: و بالفعل فقد حدث الانقلاب المتوقّع بالكامل و تلاحقت الأحداث بسرعة فائقة، بدا من سلب الخلافة من علي (عليه السلام) و اقتحام دار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و حرق باب الزهراء (عليها السلام) و انتهاء بكسر ضلع فاطمة (عليها السلام) و ضربها بالسياط و انتزاع قرية فدك من يد الصديقة (عليها السلام).
١٤. عن المجلسي في حديث المفضل: ... و إدخال قنفذ يده- لعنه اللّه- يروم فتح الباب، و ضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود، و ركل الباب برجله حتى أصاب بطنها و هي حاملة بالمحسن لستة أشهر و إسقاطها إياه، و هجوم عمر و قنفذ و خالد بن الوليد، و صفقة خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها و هي تجهر بالبكاء و تقول: وا أبتاه وا رسول اللّه! ابنتك فاطمة تكذب و تضرب و يقتل جنين في بطنها.
[١]. سورة آل عمران: الآية ١٤٤.