الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣ - في هذا الفصل
إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عما جرى على أهل البيت (عليهم السلام) و لطم فاطمة (عليها السلام) على خدها.
أخذ فاطمة (عليها السلام) كتاب رد فدك و ملاقاتها عمر و رفسها برجله و إسقاط ابنها المحسن و لطمها و أخذه الكتاب.
إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن فضائل فاطمة (عليها السلام) و مصائبها و انتهاك حرمتها و غصب حقها و منع إرثها و كسر جنبها و إسقاط جنينها و مرضها.
إنكار ابن أبي الحديد إرسال قنفذ و ضربه فاطمة (عليها السلام) بالسوط و ضغطها عمر بين الباب و الجدار و إسقاط الجنين.
كلام السيد المرتضى في أن إحراق المنازل أعظم من ضربها.
ضرب عمر بسوط قنفذ على عضد فاطمة (عليها السلام) و كسر عضدها و تورّمها، لطم عمر مرة ثانية من ظهر الخمار على خدها و احمرار عينها و انتثار قرطها و وقوعها على الأرض و بقاء هذه اللطمة إلى وفاتها، إضرام النار على الباب و قيام فاطمة (عليها السلام) خلف الباب و تترّسها بيدها و دفع عمر الباب و إلصاق فاطمة (عليها السلام) ظهرها إلى الجدار و بطنها على الباب و عصرها عمر بشدة، جعل عمر السيف من ثقبة الباب على جنبها، و في رواية دفع الباب المحروقة و كسر أضلاعها و سقط جنينها.
منع فاطمة (عليها السلام) عن إذهاب علي (عليه السلام) و ضرب عمر بالسوط على عضدها و اسوداده و أمر أبي بكر بضرب فاطمة (عليها السلام) ضربا شديدا.
بكاء علي (عليه السلام) عند تغسيل الزهراء (عليها السلام) لرؤيته أثر السياط بجسمها و اسودادها و حشرها يوم القيامة بهذه الحالة.
توجيه الناصب أفعال عمر- بعد تصديقه دفع الباب و إسقاط المحسن- بأن الأعمال بالنيات، رد توجيه الناصب هذه الجنايات الفظيعة.
كلام هشام بن الحكم في مرور أبي بكر بفاطمة (عليها السلام) و رفسه في بطنها و إسقاط ولدها و هذا الضرب سبب مرضها و وفاتها.