الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١ - في هذا الفصل
إخبار اللّه تعالى ليلة الإسراء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن اختباره بالمصائب من الجوع و الأثرة و التكذيب و الخوف و بذل المهجة و الصبر على الأذى و مصاب أهل بيته (عليهم السلام) من بعده من القتل و الشتم و التعنيف و الجحد و الظلم و ظلم ابنته و أخذ حقها و ضربها و الدخول على حريمها بغير إذن و طرح ما في بطنها من الضرب و شهادتها من ذلك الضرب، جواب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في كلها بالقبول و الرضا و أن منك التوفيق و الصبر.
كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) مخاطبا أهل النفاق و الغدر و الفجور و ذكرها ضرب الزهراء (عليها السلام) نهرا و اسوداد متنها.
سؤال المفضل أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن ظهور المهدي المنتظر (عليه السلام)، كلام الإمام (عليه السلام) في الوقائع ما بعد الظهور ...، و ضرب الصديقة الكبرى فاطمة (عليها السلام) بالسوط و رفس بطنها و إسقاطها محسنا، مكالمة فاطمة (عليها السلام) مع عمر، اشتعال النار في خشب الباب، إدخال قنفذ يده لفتح الباب، ضرب عمر لها بالسوط على عضدها و ركل الباب برجله و إصابتها بطنها و إسقاط المحسن، هجوم عمر و قنفذ و خالد، صفقة عمر خدها، بكاؤها و شكواها لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن ضرب فاطمة (عليها السلام) و كسر ضلع من أضلاعها.
كلام أبي علي سينا في صلابة الأضلاع و وقايتها لآلات التنفس و مقاومتها للحوادث و الضربات إلا الضربات و اللطمات المنكرة.
الكلام في عظم مصائب فاطمة (عليها السلام) و شدة الضربات و أثر سوط قنفذ في عضدها مثل الدملج، كلام أبي علي سينا في تشريح العضد و خلقها مستديرا ليكون أبعد عن قبول الآفات و أقوم عند الضربات.
إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) ملبّبا و حيلولة فاطمة (عليها السلام) بينهم و بين بعلها و ترك أكثر القوم أمير المؤمنين (عليه السلام) لأجل فاطمة (عليها السلام)، أمر عمر قنفذ بضرب فاطمة الزهراء (عليها السلام) بالسوط على ظهرها و جنبها.