الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٩ - ٦٢ المتن
٢. قال ابن شهرآشوب عند ذكره لأولاد فاطمة (عليها السلام) عن معارف القتيبي: إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي.
٣. قال الطبرسي في احتجاج الحسن (عليه السلام) على معاوية: أنه قال للمغيرة: أنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها.
٤. قال ابن قولويه في كامل الزيارات، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في حديث المعراج: ... و أما ابنتك فتظلم و تحرم و يؤخذ حقها غصبا؛ الذي تجعله لها، و تضرب و هي حامل، و يدخل على حريمها و منزلها بغير إذن، ثم يمسّها هوان و ذلّ، ثم لا تجد مانعا تطرح ما في بطنها من الضرب و تموت من ذلك الضرب.
٥. قال السيد مرتضى في رده على كلام المخالف الذي لا يجوّز أن عمر ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط:
أما قولك: إنا لا نصدّق ذلك و لا نجوّزه، فإنك لم تسند إنكارك إلى حجة أو شبهة فنتكلم عليها، و الدفع لما يروى بغير حجة لا يلتفت إليه.
٦. قال المامقاني في ترجمة خالد: ... و كفاك من شنيع ما فعل خالد هذا أنه ضرب فاطمة (عليها السلام) و وكزها.
٧. قال الطبري في الدلائل بأسناده، عن الصادق (عليه السلام): ... و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا ....
٨. قال السيد ابن طاوس في زيارتها (عليها السلام): ... و صلّ على البتول الطاهرة ...،
المغصوبة حقها، الممنوعة إرثها، المكسورة ضلعها، المظلوم بعلها، المقتول ولدها ....
٩. قال المجلسي نقلا من خط الشهيد: ... فقال جبرئيل: أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقا بك، بعد أن تظلم و يؤخذ حقها و تمنع إرثها و يظلم بعلها و يكسر ضلعها ....