الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٩ - ٩ المتن
قال: قرأت هذا الخبر على النقيب أبي جعفر، فقال: إذا كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أباح دم هبّار لأنه روّع زينب فألقت ذا بطنها. فظاهر الحال أنه لو كان حيّا لأباح دم من روّع فاطمة (عليها السلام) حتى ألقت ذا بطنها. فقلت: أروي عنك ما يقوله قوم إن فاطمة الزهراء (عليها السلام) روّعت فألقت المحسن؟ فقال: لا تروه عني و لا ترو عني بطلانه، فإني متوقف في هذا الموضع لتعارض الأخبار عندي فيه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣٢٣ ح ٥٣، عن شرح نهج البلاغة.
٢. شرح نهج البلاغة: ج ١٤ ص ١٩٢.
٣. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص ٢٥٩، عن شرح نهج البلاغة.
٤. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٢٨٥.
٥. كتاب جمل من أنساب الأشراف للبلاذري: ج ٢ ص ٢٤.
٦. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في محنة التاريخ: ج ٢ ص ٦٠، عن شرح نهج البلاغة.
٧. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٩٤٥ ح ٢٥، عن شرح نهج البلاغة.
٩ المتن:
في حديث المفضل:
... و ركل الباب برجله حتى أصاب بطنها و هي حاملة بالمحسن لستة أشهر و إسقاطها إياه، و هجوم عمر و قنفذ و خالد بن الوليد و صفقة خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها، و هي تجهر بالبكاء و تقول: وا أبتاه وا رسول اللّه! ابنتك تكذب و تضرب و يقتل جنين في بطنها؟!
... فخرج عمر و خالد بن الوليد و قنفذ و عبد الرحمن بن أبي بكر فصاروا من خارج الدار، و صاح أمير المؤمنين (عليه السلام) بفضة: يا فضة! مولاتك فأقبلي منها ما تقبله النساء، فقد جاءها المخاض من الرفسة و ردّ الباب فأسقطت محسنا، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):