الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨١ - ٨١ المتن
أما الخليفة الثاني ... قام و قعد في توطئة لأبي بكر حتى توعّد الناس ممن تأخّر عن بيعته بالضرب و القتل، و أراد حرق بيت فاطمة (عليها السلام) لما امتنع علي (عليه السلام) و بعض بني هاشم من البيعة، و ضغطها بالباب حتى أجهضت جنينا، و ضربها قنفذ بالسوط عن أمره حتى أنها ماتت و ألم السياط في جسمها ....
المصادر:
١. مناظرات في الإمامة: ص ٣٧٨، على ما في الهجوم.
٢. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص ٣١٥ ح ٢٦١، عن المناظرات.
٨٠ المتن:
في المجلى:
فخرج علي (عليه السلام) ملبّبا للمبايعة و توعّد جماعة بني هاشم بالشر و أحرق بيت فاطمة (عليها السلام) آل الرسول (عليهم السلام) و ضربت ابنة الرسول (عليها السلام) العزيزة عليه المكرّمة لديه بالسوط حتى أثّر السوط في جسمها الشريف، و ضغطت بالباب حتى أجهضت جنينا في بطنها؛ كان سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محسنا، و كل ذلك وقع لأجل تلك البيعة ....
المصادر:
١. المجلى: ص ٤١٧، على ما في الهجوم.
٢. الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام): ص ٣١٦ ح ٢٦٢، عن المجلى.
٨١ المتن:
في المجلى قال أيضا: